تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
وهو الصحيح . وسواي : على رواية أبى علىّ بمعنى قصدي . وأنشد اللغويّون في سوى بمعنى قصد :
فلأصرفنّ سوى حذيفة مدحتى * لفتى العشىّ وفارس الأجراف « 1 »
وأنا أشهد أن قائل هذا البيت إنما قال :
فلأصرفنّ إلى حذيفة
وسوى موضوع ، وأنشدوا أيضا :
لو تمنّت حبيبتي ما عدتنى * أو تمنّيت ما عدوت سواها
وأنا أقول : إن سواها بمعنى غيرها ليس إلّا . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 221 ، 217 ) للحسن بن وهب :
بأبى كرهت النار لمّا أوقدت * فعلمت ما معناك في إبعادها
الشعر « 2 » ع والحسن هو الحسن بن وهب بن سعيد الحارثىّ الكاتب يكنى أبا على ، شاعر محسن وبليغ مفتنّ . كتب الحسن للخلفاء ولم يزر ، ووزر أخوه سليمان « 3 » بن وهب للمعتزّ والمهتدى . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 222 ، 218 ) لأبى الشيص « 4 » :
وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي * متأخّر عنه ولا متقدّم
وأبو الشيص لقب . والشيص : ردئ التمر . وهو كوفىّ من مقدّمى شعراء عصره وإنما أخمل
هامش
( 1 ) أول أبيات تسعة في غ 14 / 127 لرجل من بلحرث بن الخزرج يرثى ربيعة بن مكدّم . وقال أبو عبيدة : زعم أبو الخطاب الأخفش أنه لحسان بن ثابت وأدرجهما ناشر د قيس بن الخطيم فيه 44 زاعما أنه في غ له وهو غلط منه فالذي نسبه غ إلى قيس هو : تذكر ليلى حسنها وصفاءها الخ . والشاهد في غ برواية إلى وفي ل وت سوى ونسبه الأخير إلى قيس . ( 2 ) الأبيات والخبر في العمدة 2 / 87 والحصري 3 / 44 والشريشى 2 / 267 . ( 3 ) ترجمة سليمان في غ 20 / 67 والحسن ممدوح أبى تمام . ( 4 ) له في الحماسة 3 / 174 والشعراء 535 ومن غاب عنه المطرب 299 والعقد 4 / 2 والشريشى 1 / 167 والفوات 2 / 281 وغ 15 / 105 وفيه في 19 / 142 لعلي بن عبد اللّه الجعفري كما نقله البكرىّ عنه .