ألا يا لقومي كلّ ما حمّ واقع * وللطير مجرى والجنوب مضاجع
وليس « 1 » لشئ حاول اللّه جمعه * مشتّ ولا ما فرّق اللّه جامع
وقول الفتى للشئ يفعله غدا * وليس له علم بما اللّه صانع
وما من حبيب دائم لحبيبه * ولا فرقة « 2 » إلّا به الدهر فاجع
وأنشد أبو علي ( 1 / 199 ، 196 ) لابن الطثريّة :
عقيليّة أمّا ملاث إزارها * فدعص وأما خصرها فبتيل
الشعر « 3 » ع قال أبو بكر الصولي « 4 » هذا الشعر للعباس بن قطن الهلالىّ وما أخلق هذا القول بالصواب لأن هذا الشعر لم يقع في ديوان شعر ابن الطثريّة ، وقد جمعت منه كل رواية « 5 » رواية الأصمعي ورواية الطوسي عن ابن الأعرابىّ وعن أبي عمرو الشيبانىّ . وفيه :
أليس قليلا نظرة إن نظرتها * إليك وكلّا ليس منك قليل
هكذا الرواية هنا ، وروى غير أبى على :
وكلّ ليس منك قليل
أي كلّ قليل ليس منك . ويروى :
وكلّ منك غير قليل .
وفيه :
فما كلّ يوم لي بأرضك حاجة * ولا كلّ يوم لي إليك رسول
هامش
( 1 ) البيت وقوله ما من حبيب يوجدان في كلمة قيس بن ذريح التي أنشدها القالى 2 / 318 ، 314 وهي في تزيين الأسواق 51 وغ 8 / 128 . ثم رأيت بطرّة المغربية على البيت : وما من حبيب الخ وهذا يروى في العينية لقيس بن ذريح .
( 2 ) الأصلان فرفق ولعل الأصل رفقة .
( 3 ) في الزهر 4 / 4 ثلاثة عشر بيتا قال : وأنشد محمد بن سلّام بعض هذه الأبيات لأبى كبير الهذلي ورويت لابن الطثرية وغيره ، وليزيد 11 بيتا في الحماسة 3 / 161 والأدباء 7 / 299 و 10 في الوفيات 2 / 299 وهي في غ 5 / 71 ستة لأعرابىّ من عقيل وهذا المطلع فيه 20 / 173 أنشده جندل بن الراعي كأنه له ، وبلا عزو وفي العيون 4 / 139 ، والبيت : أليس الخ مع آخر ليس هنا لأعرابى في تاريخ الخطيب 6 / 342 .
( 4 ) في التنبيه ودعبل .
( 5 ) وقد صنع د الأصبهاني أيضا كما في الوفيات وذكر رواية الطوسي أيضا ولم يجد الشعر فيهما كما هو الظاهر .