المطرد رمح صغير يطرد به الوحش . والبيت لابن أحمر وقبله :
فانقضّ منكدرا كأنّ إرانه * قبس تقطّع دون كفّ الموقد
نبذ الجؤار
البيت . يصف ثورا اقتنصه .
وأنشد أبو علي ( 1 / 197 ، 194 ) للنمر « 1 » :
هلّا سألت بعادياء وبيته * والخلّ والخمر التي لم تمنع
ع وصلته :
قامت تبكّى أن سبأت لفتية * زقّا وخابية بعود مقطع
أتبكيا من كلّ شئ هيّن * سفها بكاء العين ما لم تدمع
هلّا سألت بعادياء وبيته * والخلّ والخمر التي لم تمنع
لا تجزعي إن منفس أهلكته * وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى
المقطع : الذي قد ذهب به الضراب ، وإنما يخبر أنها لامته فيما لا خطر له ، ثم قال سفه تبكّيك من كل شئ لا يحزنك ولا تدمع له عينك . وعادياء : هو أبو السموأل الغساني .
يقول لم يبق عادياء وبيته وما كان فيه من الغنى فكذلك أنا . ومعنى الخلّ والخمر على ما فسرّه أبو علي أن : خيره مبذول لمن والاه وشرّه عتيد لمن عاداه . وقال أبو عبيدة الخلّ في قول النمر العداء ، والخمر النعمة وحسن الحال . يقول أعطى عادياء من الدنيا ما بين الخلّ والخمر لم يعدم شيئا . لم تمنع أي لم يمنعها هو ولم تمنعه . والعداء : في قول أبى عبيدة الظلم يقال عدا عليه عدوا وعدوّا وعداء وعدوانا . والمنفس : من المال الذي ينافس فيه ويضنّ به .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 198 ، 195 ) :
ولمّا مضى شهر وعشر لعيرها * وقالوا تجيئ الآن قد حان حينها
البيتين
هامش
برواية منحدبا وفي المعاني (a62 ) برواية منسدرا .
( 1 ) الأبيات 14 في الاختيارين رقم 49 وخ 1 / 152 ، و 7 في الطبري 2 / 39 ، و 6 في العيني 2 / 536 والسيوطي 161 .