تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
وأنشد أبو علي ( 1 / 152 ، 152 ) :
لو كنت من زوفن أو بنيها
الأشطار ع هكذا رواه أبو علي زوفن بالزاي وذكره ابن دريد في الاشتقاق « 1 » ( ص 192 ) دوفن بالدال وهو مشتقّ من الدفن . ودوفن من ضبيعة بن ربيعة بن نزار وهم رهط المتلمّس الشاعر ورهط الحارث بن عبد اللّه بن دوفن الأضجم سيّد بنى ضبيعة في الجاهلية ، وكذلك ذكره ابن ولّاد وغيرهما وهو الصحيح . وزوفن وهم من ناقله لا يعرف في العرب زوفن بالزاي . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 152 ، 152 ) للنابغة :
لم يحرموا حسن الغذاء وأمّهم
ع وقبله « 2 » :
جمع يظلّ به الفضاء معضّلا * يدع الإكام كأنهنّ صحارى لم يحرموا حسن الغذاء وأمّهم * طفحت عليك بناتق مذكار
يخاطب بهذا الشعر زرعة بن عمرو بن خويلد أخا يزيد بن عمرو بن الصعق . وقوله : طفحت عليك : أي اتّسعت ونثرت ولدا كثيرا . قال أبو علىّ ( 1 / 152 ، 152 ) كان لرجل من مقاول حميرا بنان إلى آخر ما أورده من خبره ع المقاول والأقوال هم الذين دون الملك الأعظم ، فمن جمع قيلا على أقيال جعله من تقيّل أباه أي اتّبعه كما قال تبّع من الاتّباع ، ومن جمعه على أقوال أخذه من قال يقول ، لأنه صاحب القول المسموع المعمول . وأنشد أبو علي ( 1 / 155 ، 154 ) في تفسير هذا الخبر لذي الرمّة :
لها بشر مثل الحرير
ع وصلته « 3 » :
تميميّة حلّالة كلّ شتوة * بحيث التقى الصمّان والعقد العفر
هامش
( 1 ) ولكنه لم ينشد الأشطار إلّا أنه ضبطه . والأشطار في ل وت ( دفق ) عن ابن برى برواية دوفق وقال إنه رجل وهذا أعجب أو تصحيف وقد ذكر ل وت في الأسماء دوفن وزوفن أيضا فإن كان الأخير عن القالىّ فهو يحتاج بعد إلى التوثّق . ودوفن رهط المتلمس مرّ في نسبه 61 والأصلان دوفن بن ضبيعة مصحفا . ( 2 ) د 14 . ( 3 ) د 211 .