فإن كان سحرا فاعذرينى على الهوى * وإن كان داء غيره فلك العذر
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 150 ، 150 ) لأعرابى « 1 » شعرا فيه :
ولئن غضبت لأشربنّ بواحدى
ع وبعده في غير روايته :
ولئن عصيت لأشربن بك إنني * ماض على قسمي بعهدي موف
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 151 ، 151 ) لذي الرّمّة .
كأنّ أعجازها والريط يعصبها * بين البرين وأعناق العواهيج « 2 »
البيتين ع وقبلهما :
يا حاديى بنت فضّاض « 3 » أمالكما * حتى نكلّمها همّ بتعريج
خود كأنّ اهتزاز الريح « 4 » مشيتها * لفّاء ممكورة من غير تهبيج
كأن أعجازها
البيتين : الممكورة التي إذا لمستها لم تكد تجد عظما ، ويقال المكر في الساق خاصّة .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 151 ، 151 ) في خبر سنمّار :
جزاء سنمار بما كان يعمل
ع وتمامه :
جزانى جزاه اللّه شرّ جزائه * جزاء سنمّار بما كان يعمل « 5 »
هامش
( 1 ) الأبيات عند السيوطي 207 بروايتى القالى والمعافى الجريرىّ وليس فيهما هذا البيت الزائد .
وروى عن ابن الأنباري أن امرأته أجابته :ما إن غضبت لأن شربت بصوف * أو أن تلذّ بلقحة وخروف
فاشرب بكلّ نفيسة أوتيتها * وملكتها من تالد وطريف
وارفع بطرفك عن بنىّ فانّه * من دونه شغب وجدع أنوفوهي على غلاف زيادات الأمثال أيضا ثم وجدتها في الجليس للمعافى المجلس ال 23 من نسختنا .
( 2 ) د 71 .
( 3 ) بالفاء والضادين وهو الصواب كما جاء في نسخة قسطنطينية العتيقة من د والمغربيّة وفي طبعة د يا جارتي بنت فصّاص مصحفا .
( 4 ) د الرمح .
( 5 ) البيت وجدته برواية بما كان قدّما عند العسكري . وجزاء سنمّار مثل في الحيوان 1 / 12