تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
ع وهذا الشعر لأبى القمقام الأسدي وبعده :
تسرى الصبا فتبيت في ألواذه * ويظلّ فيه من الجنوب نسيم سقيا لظلّك بالعشى وبالضحى
البيتان . وأنشد أبو علىّ ( 1 / 142 ، 141 لهلال المازنىّ :
أقول لناقتى عجلى وحنّت * إلى الوقبى ونحن على جراد
ع هو هلال بن خثعم المازني شاعر « 1 » إسلامىّ . والوقبى بإسكان القاف ذكره ابن دريد وقال : إنه يمدّ ويقصر ، وذكره ابن « 2 » الأنباري الوقبى بتحريك القاف مقصورا والشاهد له قول أبى محمد الفقعسىّ :
فالحزم حزم الوقبى فذا الحضر * بحيث يلقى راكس سلع الستر
وقال أبو عبيدة كانت الوقبى لبكر على آباد الدهر فغلبتهم عليها بنو مازن بعون عبد اللّه بن عامر صاحب البصرة لهم فهي في أيديهم إلى اليوم . وجراد موضع فيما يلي فيد . وحكاه ابن دريد جرادى على وزن فعالى ، قال أبو علي القالى ولم أسمعه إلّا منه . وقال آخر في معنى هذا الشعر :
حنّت فشاقتنى برجع حنينها * وأزيدها شوقا برجع حنينى نضوين مقترنين بين مهامه * طويا الضلوع على جوى مكنون لو خبّرت عنّى الضلوع لخبّرت * عن مستقرّ صبابة المحزون
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 142 ، 142 ) لأبى كبير الهذلىّ :
نضع السيوف على طوائف منهم
البيت
هامش
جبل يزيد على الجبال إذا بدا * بين الربائع والجثوم مقيموهي كلّها بزيادة في د المجنون 15 . ( 1 ) انظر نسبه وأخباره في غ الدار 3 / 52 وترى خبر حمى الوقبى في التبريزي 1 / 18 وشرح مقصورة حازم 2 / 162 ومعجمه 845 وخ 3 / 107 وانظر شعر أبى الغول 139 . ( 2 ) في معجمه 845 ابن الأعرابي وأنشد قول الفقعسي وفيه فذا الحصر . . الستر
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 386 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي