وجواب « 1 » قولها إن جدّ في طلب قولها أبرح فتى أي أتى بالشدّة .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 144 ، 144 ) :
منّا الذي ربع الجيوش لصلبه * عشرون وهو يعدّ في الأحياء
ع والبيت لأبى النجم من قصيدته التي أوّلها :
علق الهوى بحبائل الشعثاء * والموت بعض حبائل الأهواء
ولمّا أنشد « 2 » عبد الملك هذه القصيدة وقيل لسليمان فأتى على هذا البيت :
منا الذي ربع الجيوش لصلبه قال له الخليفة : قف فإن كنت صدقت في هذا فحسبك به فخرا . وكان الفرزدق حاضرا فقال : أنا أعرف منهم ستة عشر ومن ولد ولده أربعة .
وأنشد أبو علي ( 1 / 144 ، 144 ) :
لك المرباع منها والصفايا
ع وهذا البيت « 3 » لعبد اللّه بن عنمة الضّبىّ يرثى بسطام بن قيس الشيبانىّ وقتله بنو ضبّة . وكان ابن عنمة مجاورا في بنى شيبان فرثى بسطاما « 4 » حذرا على نفسه فأحسن وقبل البيت :
يقسّم ماله فينا وندعو * أبا الصهباء إذ جنح الأصيل
أجدّك لن تراه ولا تراه « 5 » * تخبّ به عذافرة ذمول
إلى ميعاد أرعن مكفهرّ * تضمّر في جوانبه الخيول
لك المرباع منها والصفايا * وحكمك والنشيطة والفضول
هامش
( 1 ) بهامش الأصل هذا الذي قاله ليس بشئ جواب الشرط لا يتقدّم عليه اه أقول تجوّز البكري وإنما أراد الدالّ على الجزاء والجزاء محذوف .
( 2 ) كما في غ 9 / 75 وعند الجمحي 150 سليمان وهو الأرجح وذكر 8 أبيات .
( 3 ) من كلمة في 10 أبيات في النقائض 192 و 235 والعقد 3 / 342 والاختيارين رقم 61 وفي 11 في الأصمعيات 62 وفي 8 في الحماسة 3 / 35 وذكروا الخبر وانظر الاشتقاق 123 وراجع تمام نسبه في خ 3 / 580 وعنمة ضبطوه محرّكا وقال عبد الغنى الحافظ في مؤتلفه 94 إنه بسكون النون .
( 4 ) الأصلان قيسا مصحفا .
( 5 ) غيره لا تراه ولن تراه وهو الأحسن .