سمعت بها غناء كان أولى * بأن يقتاد نفسي من عناها
ولم أفهم معانيه ولكن * ورت كبدي فلم أجهل شجاها
فكنت كأنّنى أعمى معنّى * يحبّ الغانيات وما يراها
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 139 ، 139 ) للعجاج « 1 » :
إن ينزلوا بالسهل بعد الشأس
وقبله :
وما أراهم جزّعا بحسّ * عطف البلايا المسّ بعد المس
إن يسمهرّ والضراس الضرس * وينزلوا بالسهل بعد الشأس
عطف البلايا : يقول تعطف البلايا عليهم المرّة بعد المرّة . والاسمهرار : الشدّة .
والضراس : معاضّة الحروب إياهم .
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 140 ، 140 ) :
بكيت إلى سرب القطا إذ مررن بي * وقلت ومثلي بالبكاء جدير
البيتين ع وهما للعباس « 2 » بن الأحنف وبعدهما :
فجاو بننى من فوق غصن أراكة * ألا كلّنا يا مستعير معير
/ وأي قطاة لم تعرك جناحها * فعاشت ببؤسى والجناح كسير
وأنشد أبو علىّ ( 1 / 140 ، 140 ) لأبى المطراد « 3 » العنبرىّ :
هامش
( 1 ) من أرجوزة أخلّ بها طبعة د وهي في محاسن الأراجيز 1 وأراجيز العرب 109 وهذه الأشطار في الأول فقط 8 وهي في ل ( حسّ ) .
( 2 ) العيني 1 / 431 ويقال المجنون وأنشده ثعلب الأبيات الأربعة . وفيه نعير . والأصل ببوسا وعند العيني بذلّ وفي د 84 بضير والأبيات فيه ستة بزيادة ثلاثة .
( 3 ) هذه الكنية مصحفة في الأمالي بأبى المطرّز وفي خ 3 / 213 والحيوان 6 / 48 بأبى المضراب وأبو المطراد كذا وقع في الحيوان 5 / 42 و 46 وفيه في 4 / 153 والمروج بهامش النفح 2 / 43 أبو المطراب على ما صوّبه البكري وكذا في مصارع العشاق 204 وهذا لفظه : أخبرنا التنوخي الصغير أخبرنا الرمّانى قال أخبرنا ابن دريد أنشدنا عبد الرحمن عن عمّه لأبى المطراب العنبري :أيا بارقى مغنىالأربعة الأبيات . فظهر أن الكنية تصحّفت على القالى أو على مستملى أماليّه . وفي نسخة باريس لأبى المطراد زاد وهو يزيد الصقيل وهو غلط .