تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
فإنّك من واد إلىّ مرجّب * وإن كان لا تزدار إلا على ذكر لعلّ الذي يقضى الأمور بعلمه * سيصرفنى يوما إليه على قدر فتفتر عين ما تملّ من البكا * ويسكن قلب ما ينهنه بالزجر
وقد اختلف « 1 » في اسم المجنون واسم أبيه أشدّ اختلاف ، فقيل قيس بن معاذ ، وقيل قيس بن الملوّح وقيل إن الملوّح هو معاذ ، وقال أبو عبيدة : اسم المجنون البختري بن الجعد ، وقال أبو العالية : اسمه الأقرع ، وقال أبو الفرج : الصحيح أنه قيس بن مرّ بن قيس بن عدس أحد بنى كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وقال الأصمعي : رجلان « 2 » ما عرفا في الدنيا إلّا بالاسم : مجنون بنى عامر وابن القرّيّة . وقد أخبر غير واحد أنه رآه وخاطبه ، وقد رآه نوفل « 3 » بن مساحق في استيحاشه واستنشده :
أتبكى على ليلى ونفسك باعدت * مزارك من ريّا وشعبا كما معا
وذكر أبو علىّ في نسب الأصمعي أعصر بن سعد . ع وأعصر هو منبّه بن سعد بن قيس عيلان وإنما سمّى أعصر بقوله :
قالت عميرة ما لرأسك بعد ما * فقد « 4 » الشباب أتى بلون منكر
هامش
( 1 ) انظر غ الدار 2 / 1 والفوات 2 / 169 وخ 2 / 170 . ( 2 ) بل ثلاثة كما في غ الدار 2 / 9 والوفيات 1 / 84 والثالث يحيى ابن عبد اللّه ابن أبي العقب صاحب قصيدة الملاحم . وأما ابن القرّيّة فليس من باب المجنون بل هو رجل معروف النسب وانظر ترجمته في الوفيات 1 / 82 وابن عساكر 3 / 216 والحصري 4 / 49 . هذا وقال الجاحظ : ما ترك الناس شعرا مجهولا لقائل فيه ذكر ليلى إلّا نسبوه إلى المجنون ، ولا فيه لبنى إلّا نسبوه لقيس بن ذريح . وفي غ الدار 2 / 4 عن ابن الكلبي حدّثت أن حديث المجنون وشعره وضعه فتى من بنى أميّة كان يهوى ابنة عم له الخ ثم روى ص 7 مثله عن أيّوب بن عباية . ( 3 ) يرد في الذيل 101 ، 100 وهذا عن د 47 وغ الدار 2 / 3 و 66 والبيت منسوب فيه للمجنون وفي 5 / 127 والحماسة 3 / 13 للصمّة القشيرىّ ويأتي الكلام عليه 109 . ( 4 ) كذا غ 14 / 85 وفي خ 3 / 266 والأنباري 102 والشعراء 36 والجمحي 12 نفد الشباب .