تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
ربّ علم أضاعه عدم الما * ل وجهل غطى « 1 » عليه النعيم
وقال آخر « 2 » :
كأنّ الغنى في أهله بورك الغنى * بغير لسان ناطق بلسان
ومرّ رجل غنىّ على ابن شهاب / فتحرّك له وأكرمه فلما انصرف قيل له : أكانت لك إليه حاجة ؟ قال : لا ولكنّى رأيت المال مهيبا . وأنشد أبو علي ( 1 / 118 ، 119 ) لحسّان « 3 » :
فإنّ أبى ووالده وعرضى * لعرض محمّد منكم وقاء
ع قال حسّان من قصيدة يخاطب أبا « 4 » سفيان ابن الحارث بن عبد المطّلب ويهجوه :
هجوت محمدا فأجبت عنه * وعند اللّه في ذاك الجزاء فإنّ أبى ووالده وعرضى * لعرض محمد منكم وقاء أتهجوه ولست له بكفء * فشرّكما لخيركما الفداء
وروى أن حسّان لما أنشد النبىّ صلى اللّه عليه وسلم هذا الشعر قال له لما أنشد الأول من هذه الأبيات : جزاؤك على اللّه الجنة ، وقال له لما أنشد الثاني : وقاك اللّه حرّ النار ، فأما البيت الثالث فهو أنصف بيت قالته العرب ، وكذلك قول الحصين « 5 » بن الحمام المرّى :
هامش
( 1 ) مخففا كذا أنشده يونس ارتفع وعلا وأنشد :أنا ابن كلاب وابن عمرو ومن يكن * قناعه مغطيّا فإنّى لمجتلىالسهيلي 2 / 161 وحواشي د 17 وكذا في ل غير أنه شدّد الطاء غلطا . والبيت من كلمته في السيرة 625 ، 2 / 161 ود 6 . ( 2 ) لأعرابى من باهلة في أربعة الكامل 178 ، 1 / 150 والعيون 1 / 239 والبيان 1 / 131 والحصري 4 / 56 والعقد 2 / 38 . ( 3 ) من الكلمة في السيرة 830 ، 2 / 281 ود 2 . وللكلام الاقتضاب 300 وفيه خبر مع النبي صلعم . ( 4 ) ترجمته في الإصابة 4 / 90 . ( 5 ) من مفضليّته 106 وبعضها في خ 2 / 7 ويستودعونا كذا في الشعراء 410 أي : يستودعوننا . وعند الأنباري 106 : ويستودعون وهو أقيس والرواية المعروفة :نطاردهم نستنقذ الجرد كالقنا * ويستنقذون الخ