تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
أعمير إنّ أباك غيّر لونه * مرّ الليالي واختلاف الأعصر
والأصمعىّ هو عبد الملك بن قريب « 1 » بن أصمع ، واختلف فيما بعد أصمع باهلىّ ، وباهلة هو سعد مناة بن مالك بن أعصر غلبت عليه أمّه باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة من مذحج ، وأصيب أصمع « 2 » بالأهواز وكان قد أدرك النبي صلى اللّه عليه وسلم . وقال في الحديث « فجاء بصيدانة » الصيدان : برام حجارة ، والصيدان : ضرب من حجر الفضّة ، والقطعة منه صيدانة ، وبيت أبى ذؤيب :
وسود من الصيدان فيها مذانب * النّضار إذا لم نستفدها نعارها « 3 »
يروى بفتح الصاد وكسرها . فمن رواه بالفتح جعله « 4 » جمع صيداء ، وهي البرمة من الحجارة ، والصيداء : الصخرة ، ومن رواه الصيدان بالكسر جعله جمع صاد وهو النحاس والصفر كما يقال تاج وتيجان . واستدلّ أبو الفتح على أن عين الصيدان ياء وليست كياء عيدان برواية من روى صيدان بالفتح . والصيدان « 5 » : الملك . والصّيدان : من أسماء الثعلب . وأنشد أبو علي في الحديث شعرا « 6 » منه :
وفيهنّ من بخت النساء سبحلة * تكاد على غرّ السحاب تروق
هامش
( 1 ) المعروف قريب بن عبد الملك بن علىّ بن أصمع كذا نسبه صاحبه أبو حاتم وبعضهم يحذفون عبد الملك هذا من عمود نسبه ولكن لم يحذف عليّا أحد وانظر تمام نسبه وترجمته في الأنساب 41 والوفيات 1 / 288 والنزهة 150 والبغية 313 . ( 2 ) الأصلان الأصمعي مصحّفا . وهذه العبارة عنه في الإصابة 476 وفي جمهرة ابن حزم أدركه هو وأبوه وأسلما جميعا ، وفي الكامل خبر لابنه على مع علي رض ثم مع الحجاج . ( 3 ) الأصلان بغيرها مصحفا والإصلاح من المعاني 337 ول ( صدن وصيد ) وفيهما مذانب نضار . ومذانب النضار : مغارف هذا الخشب . والكلمة في د رقم 5 في 41 بيتا وفيه مثلهما والأصل مضارب مصحفا . ( 4 ) فعلاء لم يجمع على فعلانة فالأجود ما قاله ابن برى أن صيدانا جمع صيدانة كتمر وتمرة . ( 5 ) المعنيان في ل لصيدن بلا ألف وأنشد له شاهدا . ( 6 ) عن القالى في المصارع 215 .