تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
ع المبرّد هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسّان « 1 » ثمالىّ وثمالة هو أسلم « 2 » بن أحجن بن كعب بن حارث بن كعب بن عبد اللّه بن مالك بن نصر بن الأزد يكنى أبا العباس . وقال أبو بكر ابن أبي الأزهر كان أبو العباس من العلم وغزارة الأدب وكثرة الحفظ وفصاحة اللسان وبراعة البيان وملوكيّة المجالسة وكرم المعاشرة / وبلاغة المكاتبة وحلاوة المخاطبة وعذوبة المنطق وصحّة النظر وحسن الخطّ على ما ليس عليه أحد ممّن تقدّمه أو تأخّر عنه . قال علىّ بن حمزة : كان أبو العباس يروى ما هجى به من مثل هذا وشبهه ليثبت نسبه في ثمالة . وأنشد أبو علي ( / 113 ، 113 ) :
فلو أبصرت دارك في محلّ * يحلّ الحزن فيه والسرور
البيتين ع هما لسليمان ابن أبي دباكل الخزاعي . وقد تقدّم له من هذا الشعر أبيات « 3 » ( ص 74 ) وذكر أبو علي ( 1 / 113 ، 113 ) خبر الأعرابىّ المسترفد . ع ومن فصيح ما ورد لهم في ذلك ما رواه ابن الأعرابىّ . قال : وفد أعرابي فقال : يا أهل الغضارة حقب « 4 » السحاب ، وانقشع الرباب ، واستأسدت الذئاب ، وزرم الثمر ، وباد الولد وكنت كثير العفاة ، صخب السقاة ، عظيم الدلاة ، لا أتضاءل إلى الزمان ، ولا أحفل بالحدثان ، حىّ حلال ، وعدد ومال ، [ ثم ] تقرّقنا أيدي سبا ، بعد فقد الآباء والأبناء ، وكنت
هامش
والفهرست 59 وطبقات الزبيدي رقم 40 والأنساب 116 ( الثمالي ) والحصري 2 / 216 و 237 والأدباء 7 / 137 والوفيات 1 / 495 ولسان الميزان 5 / 430 ومعاني العسكري 1 / 178 . ( 1 ) بن سليم بن سعد بن عبد اللّه بن زيد ( ويقال يزيد ) بن مالك بن الحارث بن عامر بن عبد اللّه بن بلال بن عوف بن أسلم . وترجمته هنا من طبقات الزبيدي وفيه ابن أبي الأزهر وكذا في رسالة ابن القارح 197 سنة 1331 ه وهو الصواب . ( 2 ) كذا المعروف وفي العقد 2 / 244 أن ثمالة هو عوف بن أسلم ومقال علي بن حمزة من التنبيهات له أصل الدار ورقة 60 . ( 3 ) المتقدم بيتان ويأتي 116 . ( 4 ) احتبس مطره . وزرم : انقطع .