وأنشد أبو علي ( 1 / 112 ، 113 ) :
وليس « 1 » صرير النعش ما تسمعونه * ولكنّه أصلاب قوم تقصّف
البيتين ع هذا الشعر للعطوىّ أبى عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن عطيّة « 2 » الكنانىّ مولىّ لهم بصرى . قال أبو يعقوب توفّى أحمد ابن أبي دؤاد . فقال العطوى يرثيه من قصيدة « 3 » ارتجلها وأنشد البيتين .
وأنشد أبو علي ( 1 / 112 ، 113 ) لبعض العرب :
دببت « 4 » للمجد والساعون قد بلغوا * جهد النفوس وألقوا دونه الأزرا
ع هذا الشعر لحوط بن رئاب الأسدىّ شاعر إسلامىّ وأحسبه أدرك الجاهلية .
ورواية ابن الأعرابي دببت للمجد : يعنى نفسه كذلك نقلته من نوادره بخطّ الحامض أبى موسى أصل أبى علىّ . وقوله :
وألقوا دونه الأزرا
يعنى دون أن يبلغوه تخفّفا « 5 » للجرى فلم ينالوه . وبخطّ أبى علىّ في الكتب التي أملى منها النوادر فكابدوا المجد بالفاء « 6 »
قال أبو علي ( 1 / 113 ، 113 ) : أنشدني غير واحد من أصحاب أبي العبّاس قال : أنشدنا أبو العبّاس المبرّد لابن « 7 » المعذّل :
سألنا عن ثمالة كلّ حىّ * فقال القائلون ومن ثماله
فقلت محمد بن يزيد منهم * فقالوا زدتنا بهم جهاله
هامش
( 1 ) المرقصات 38 وغ 20 / 59 وعند الزجاجي 56 عن المبرّد أنشدنيهما العطوىّ لنفسه وهما بغير عزو في خبر في الوفيات 1 / 26 والحصري 3 / 83 .
( 2 ) في ترجمته من غ 20 / 58 أبى عطيّة .
( 3 ) البيتان لا مزيد عليهما ألبتّة فليسا من قصيدة انظر الوفيات .
( 4 ) الأبيات ثلاثة في الحماسة 4 / 40 لرجل من أسد . وحوط بن رئاب ترجمته في الإصابة رقم 2019 عن اللآلي ومعجم الشعراء وعنه في خ 3 / 86 بطرّتى وانظرها ورجّح أنه إسلامىّ . والأبيات برواية القالىّ في صلة ابن بشكوال 2 / 596 والبلوى 1 / 16
( 5 ) قال التبريزي : إن إلقاء الأزر كناية عن التشمير وهو المعروف .
( 6 ) وكذا في الحماسة والصلة برواية القالىّ .
( 7 ) عبد الصمد والأبيات ثلاثة وانظر العقد 2 / 244 و 3 / 398 وعقلاء المجانين 134 في خبر والنزهة 285 والبغية 116 وترجمته في الأخيرين
( م 43 - ج 1 )