تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
لا تكذبنّ ! فما الدنيا بأجمعها * من الشباب بيوم واحد بدل كفاك بالشيب ذنبا عند غانية * وبالشّباب شفيعا أيّها الرجل
وأبكى بيت ورد في فقد الشّباب قول أبى الغصن الأسدي أو غيره « 1 » :
أتأمل رجعة الدنيا سفاها * وقد صار الشّباب إلى ذهاب فليت الباكيات بكلّ أرض * جمعن لنا فنحن على الشّباب
وأنشد أبو علي ( 1 / 112 ، 112 ) :
والشّيب إن يحلل « 2 » فإنّ وراءه * عمرا يكون خلاله متنفّس
ع قال الأصمعي : دخلت على الرشيد وهو ينظر إلى شيبه في مرآة فأنشدته ، وذكر هذين البيتين فقال : ما صنع شيئا إنما أخذه من قول امرئ القيس « 3 » :
ألا إن بعد العدم للمرء قنوة * وبعد المشيب طول عمر وملبسا
ومن جيّد ما ورد في هذا المعنى قول ابن مقبل « 4 » :
وتنكّرت شيبى فقلت لها * ليس المشيب بناقص عمرى سيّان شيبى والشّباب إذا * ما كنت من أجلى على قدر
فهذا مذهب من لم يحفل بحلوله . وقال رجل « 5 » من الأزد في ذلك :
هامش
( 1 ) أنشدهما الرشيد بغير عزو الحصري 3 / 68 . ( 2 ) كذا في الأمالي وفيما يأتي . وهما في غ 11 / 98 لبعض الجاهليين والمرتضى 3 / 53 لبعض القيسيين وفي الإصابة رقم 6924 عن معجم الشعراء لغيلان بن سلمة الثقفىّ وكذا له في العيون 4 / 52 . ( 3 ) د من الستّة 135 . ( 4 ) هذه النسبة أستنكرها . وهما في المرتضى 3 / 55 بغير عزو من ثمانية نسبها البحتري 282 لمحمد بن زياد الحارثىّ . ( 5 ) الأبيات لعلها عنه في الشريشى 2 / 151 والصواب أنها لأبى الشيص الخزاعي ويمكنك جمع الكلمة مما عند ابن الشجري 140 ( وروايته عممّن على حدّ أكلوني البراغيث ) و 200 ونكت الهميان 258 والصناعتين 363 والزهرة 342 وانظر الشريشى 1 / 198 والاقتضاب 92 و 223 وشرح الدرّة 236 والعيون 4 / 52 .