تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وأنشد أبو علي ( 1 / 110 ، 111 ) لأبى هفّان :
تعجّبت درّ من شيبى فقلت لها * لا تعجبي فبياض الصبح في السّدف
البيتين « 1 » أبو هفّان « 2 » هو عبد اللّه بن أحمد بن حرب المهزمىّ العبدي ، راوية عالم بالشعر والغريب وشعره جيّد إلّا أنه مقلّ ، وهو من شعراء الدولة الهاشميّة ومثل قوله :
وزادها عجبا أن رحت في سمل * وما درت درّ أنّ الدّرّ في الصدف
قوله « 3 » أيضا :
لعمري لئن بيّعت في دار غربة * ثيابي أن ضاقت علىّ المآكل فما أنا إلّا السّيف يأكل جفنه * له حلية من نفسه وهو عاطل
وأنشد أبو علي ( 1 / 111 ، 111 ) لرجل من خزاعة :
قد كنت أرتاع للبيضاء أبصرها * من شعر رأسي فقد أيقنت بالبلق
الأبيات ع هذا الشعر لأبى الأسود الدؤلىّ كذلك « 4 » قال محمد بن يزيد وغيره وهو ثابت في ديوان شعر أبى الأسود . ورواه محمد :
قد كنت أرتاع للبيضاء في حلك * فالآن أرتاع للسوداء في يقق
وهذه هي الرواية الجيّدة التي لا يجهل فضلها منتقد . أخذ هذا المعنى أبو تمام « 5 » فقال :
شاب رأسي وما رأيت مشيب الرأس * إلّا من فضل شيب الفؤاد
هامش
( 1 ) ابن الشجري 245 والعيون 1 / 297 والمرتضى 3 / 55 والعكبري 1 / 413 ومعاني العسكري 1 / 80 ( 2 ) له ترجمة في الأدباء 4 / 288 وتاريخ الخطيب 9 / 370 ولسان الميزان 3 / 249 وأغرب الحصري في تسميته منصور بن بجرة 4 / 106 ( 3 ) في مجموعة المعاني 128 والنويري 3 / 31 والشريشى 1 / 64 وابن الشجري 269 ومعاني العسكري 1 / 80 ( 4 ) الذي في الكامل 330 ، 1 / 277 ( وقال بعض المحدثين ذكرناه بقول أبى الأسود ) يشير إلى أبيات له تقدم له إنشادها فقد أتى البكرىّ من قلّة تدبّره والأبيات لم أجدها في د أبى الأسود صنع السكرى ونسبها البحتري 266 لثعلبة بن موسى . ( 5 ) د 70 .
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 335 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي