تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
ع قبله « 1 » :
جندك التالد العتيق من ال * سادات أهل القباب والآكال غير ميل ولا عواوير في الهي * جا ولا عزّل ولا أكفال ودروع من نسج داود في الحىّ * وسوقا يحملن فوق الجمال
يمدح بهذا الشعر الأسود بن المنذر . وذكر أبو علي الأكشف والأميل ولم يذكر الذي لا رمح له وهو الأجمّ . ولا الذي لا قوس معه وهو الأنكب . ويروى في الهيجا وسوقا . والوسوق : الأحمال واحدها وسق . وأنشد أبو علي ( 1 / 83 ، 83 ) شعرا منه :
إذا قيل أين المشتفى بدمائهم * وأين الروابى والفروع المعاقل
المشتفى بدمائهم فيه معنيان أحدهما : أنه من أصاب منهم واحدا بثأره فهو له شفاء ولقتيله بواء ، والدم الكريم هو الثأر المنيم كما قال الشاعر أنشده الأشناندانىّ :
لا يشربون « 2 » دماءهم بأكفّهم * إن الدماء الشافيات تكال
يقول إذا قتل منهم قتيل لم يأخذوا ديته إبلا فيشربوا ألبانها . وقوله : إن الدماء الشافيات تكال يقول لا يرضى فيها إلا بالمكايلة وأخذ دم بدم كما قال الآخر وهو أبو قيس « 3 » ابن الأسلت الأنصاري :
لا نألم القتل ونجزى به ال * أعداء كيل الصّاع بالصّاع
والمعنى الآخر : أنهم كانوا يرون أن الرجل إذا عضّه الكلب الكلب ففصد له شريف القوم نفسه وشرب من دمه شفى كما قال الشاعر ( وهو « 4 » الحطيئة ) :
هامش
( 1 ) د 11 وجمهرة الأشعار . ( 2 ) البيت مع آخر وتفسيرهما في معاني الشعر للأشناندانى 70 عن أبي عمر الجرمىّ . وهذا الفصل إلى آخر بيت الفرزدق عنه في زيادات الأمثال . ولمكايلة الدماء معنى آخر : وهو أن يقتل بدل الواحد الشريف عدّة انظر التبريزي 1 / 115 . ( 3 ) من قصيدة مفضّلية جمهريّة . ( 4 ) كذا في الأصلين بخطّ ناسخيهما والظاهر أنه من -