تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
تودّ عدوّى ثم تزعم أنني * صديقك إنّ الرأي منك لعازب وليس أخي من ودّنى رأى عينه * ولكن أخي من ودّنى وهو غائب
ع قد نسب « 1 » هذان البيتان إلى بشار وما أحسن قول الآخر في معناهما :
أخوك الذي إن سرّك الأمر سرّه * وإن غبت عنه ظلّ وهو حزين يقرّب من قرّبت من ذي مودّة * ويقصى الذي أقصيته ويهين
وقال آخر « 2 » :
وإن معشر دبّت إليك عداوة * عقاربهم دبّت إليهم عقاربى
هامش
( 1 ) كما في الشريشى 1 / 208 وهما في العيون 3 / 6 والعقد 1 / 338 للعتّابىّ وعند البحترىّ 258 لصالح بن عبد القدّوس وبغير عزو في محاسن الجاحظ 48 والبيهقي 2 / 206 والأبيات عند الغرولىّ 1 / 179 أربعة بغير عزو وما بين هذين بيتان آخران :إذا نحن أظهرنا لقوم عداوة * ولان لهم منكم جناح وجانب فلا أنتم منا ولا نحن منكم * إذا أنتم سالمتم من نحاربورأيت في الصداقة مصر 20 لأبى حيّان أربعة مجرورة والزائدان بعد هذين ، وروى قافية الثاني غائبى أي غائب عنّى :ومن ماله مالي إذا كنت معدما * ومالي له إن عضّ دهر بغارب فما أنت إلّا « كيف أنت ؟ ومرحبا ! » * وبالبيض روّاغ كروغ الثعالبالبيض يعنى الدراهم . والبيتان رأيتهما في شواهد الكشاف 10 مجرورين . والثلاثة الأولى مما في الصداقة وجدتها في المستطرف 1 / 138 سنة 1302 ه بلا عزو وفي الثالث إن أعوزته النوائب برفع القوافي . ( 2 ) أميّة بن الأسكر ووقف على ابن عمّ له فأنشده ( العقد 1 / 308 ) :نشدتك بالبيت الذي طاف حوله * رجال بنوه من لؤىّ بن غالب فانّك قد جرّبتنى فوجدتنى * أعينك في الجلّى وأكفيك جانبي وإن دبّ من قوم إليك عداوةالبيت . ثم إني وجدتها في د أبى الأسود الدؤلي رقم 63 رواية السكرى ( مجلة المستشرقين بقينا ج 37 سنة 1913 م ص 375 - 397 ) .
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 271 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي