يا سهم للبرق الذي استطارا * ثاب على رغم الدجى نهارا
آض لنا ماء وكان نارا * أرضى الثرى وأسخط الغبارا
/ وأصحاب المعاني ينشدون في مثله :
نار تجدّد للعيدان نضرتها * والنار تلفح عيدانا فتحترق
وسيأتي هذا الشعر بكماله إن شاء اللّه ( 1 / 183 ، 180 ) .
وأنشد أبو علي ( 1 / 80 ، 79 ) :
نسي الأمانة من مخافة لقّح
البيت وهو للراعى وقد مضى ذكره . وقبل « 1 » البيت قال يشكو إلى عبد الملك بن مروان المصدّقين :
إن الذين أمرتهم أن يعدلوا * لم يفعلوا مما أمرت فتيلا
أخذوا المخاض من العشار غلبّة * ظلما وتكتب للأمير أفيلا
أخذوا العريف فقطّعوا حيزومه * بالأصبحيّة قائما مغلولا
حتى إذا لم يتركوا لعظامه * لحما ولا لفؤاده معقولا
نسي الأمانة من مخافة لقّح * شمس تركن بضيعه « 2 » مجزولا
وأنشد أبو علي ( 1 / 81 ، 81 ) :
تربّعت في حرض وحمض
الأشطار
ع هو لأبى محمد الفقعسىّ وقد مضى ذكره وبعدها « 3 » أو بعد أشطار منها :
كأن صوت شخبها المرفضّ * كشيش أفعى أجمعت لعضّ
هامش
( 1 ) كلمة الراعي على طولها في الجمهرة 172 - 6 وآخر د جرير 2 / 202 - 205 وانظر لهذه الأبيات خ 1 / 503 .
( 2 ) لحمه مقطوعا .
( 3 ) أشطار القالىّ في ل ( هضض ) لركّاض الدبيرىّ وهذه الثلاثة قال ابن السيد 345 لا أعلم قائلها وكذا في ل ( كشش ) وخ 4 / 571 وهي في الحيوان 4 / 78 لراجز بزيادة :حلبت للأبرش وهو مغض * حمراء منها شخبة بالمحض
ليست بذات وبر مبيضّ * كأنّالشطرين