وقال ابن « 1 » المعتزّ :
لم يبق مما فاتنى كسبه * إلّا فتى يسلم لي قلبه
ينأى فلا يذهله نأيه * عنى ولا يفسده قربه
يكون حسبي من جميع الورى * في كل حال وأنا حسبه
وقال آخر :
فانّ من الخلّان من تشحط النوى * به وهو راع للحفاظ أمين
ومنهم كعبد القين أمّا لقاؤه * فحلو وأمّا غيبه فظنون
وقال آخر « 2 » :
علىّ لأخدانى رقيب من الصفا * تبيد الليالي وهو ليس يبيد
وإنّى لأستحيى أخي أن أبرّه * قريبا وأن أجفوه وهو بعيد
وقال المغيرة « 3 » بن حبناء :
أخوك الذي لا ينقض الدهر عهده * ولا عند صرف الدهر يزورّ جانبه
وليس الذي يلقاك بالبشر والرضى * وإن غبت عنه لسّعتك عقاربه
وأنشد أبو علي ( 1 / 84 ، 83 ) :
أحبّ بلاد اللّه ما بين منعج * إلىّ وسلمى أن يصوب سحابها
البيتين ع وهما لامرأة « 4 » من طيّئ وقبلهما :
هامش
( 1 ) له عند الشريشى 1 / 208 . ولم أجدها في د وهي في الصداقة 95 بلا عزو .
( 2 ) الشريشى 1 / 208 .
( 3 ) القالى 2 / 234 ، 230 الشريشى 1 / 208 مصحّفا . وفي شرح المختار من أشعار بشار 344 لابن الزبرقان بن بدر التميمي وروايته تابعتك عقاربه .
( 4 ) كذا في البلاغات 199 والمحاضرات 2 / 276 عن حفص بن الأروع الطائىّ قال : كنت أسير في بلاد طيىء فإذا بجارية تسوق أعنزا لها فقلت يا جارية أىّ البلاد أحب إليك فقالت : أحبّ البيتين . والثلاثة في الكامل 406 و 676 ، 362 و 230 والحصري 3 / 100 لأعرابى وفي محاضرة