تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
ظللت وقد ولّوا بليل وقلّصت * بهم جلّة فتل المرافق روح فلاقيتهم يوما على قطريّة « 1 » * وللعيس مما في الخدور دليح « 2 » فقلن ولم يشعرن أنى سمعته * وهن بأبواب الخدور جنوح أهذا الذي غنّى بسمراء حقبة * أتاح له منها السقام متيح وقائلة أولينه البخل إنه * لما شاء من ذرو الكلام فصيح وقائلة لولا الهوى ما تجشّمت * به نحوكم عبر « 3 » السفار طليح
جرى « 4 » يوم سرنا عامدين لأرضنا . على التوالي إلى قوله وقالوا دم . المشيح والشحشاح والشحشحان : المواظب على الشئ المجدّ فيه . وكذلك رواه غير أبى على : من ذرو « 5 » الكلام : أي شئ تسمعه خفىّ . وقطريّة : إبل منسوبة إلى قطر وهي بالبحرين . ودليح : ثقيل يقال مرّ يدلح إذا مرّ متثاقلا . وقوله أو لينه البخل : هذه النون هي نون جمع المؤنث كما تقول أرمينه يا نسوة . وعقاب بإعقاب : بالكسر بخطّ أبى علىّ . وقوله : ودام لنا حلو الصفاء صريح : حلو الصفاء : هو نعت لشئ محذوف ولولا ذلك ما نعته بعد بصريح كأنه عهد حلو الصفاء أو ودّ . وأبو حيّة « 6 » : هو الهيثم بن الرّبيع بن كثير بن جناب النميري من شعراء الدولتين وهو شاعر محسن على لوثة كانت فيه . وأنشد أبو علي ( 1 / 70 ، 70 ) لابن « 7 » أبى فنن :
ولما أبت عيناي أن تملكا البكا * وأن تحبسا سحّ الدموع السواكب تثاءبت كي لا ينكر الدمع منكر * ولكن قليلا ما بقاء التثاؤب
[ الأبيات الثلاثة ]
هامش
( 1 ) النجائب القطرية منسوبة إلى قطر قرية . ( 2 ) الدلح المشي بالحمل متثاقلا . والدليح أغفل عنه ل وت . ( 3 ) العبر مثلّثا . ( 4 ) أكثر أبيات القالى عند الحصري 2 / 167 وشرح مقصورة حازم 2 / 48 . ( 5 ) يقال أتانا ذرو من الخبر وهو اليسير منه لغة في ذرء . ( 6 ) مرّ 26 . ( 7 ) مرّ البيتان 49 .
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 244 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي