تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وقال الخريمى « 1 » في نحوه :
عطاؤك زين لامرئ إن أصبته * بخير وما كلّ العطاء يزين وليس بعار بامرئ بذل وجهه * إليك كما بعض السؤال يشين
وقال أبو الطيّب :
وقبض نواله شرف وعزّ * وقبض نوال بعض الناس ذام
وأنشد أبو علي ( 1 / 69 ، 69 ) :
إني رأيتك كالورقاء يوحشها * قرب الأليف وتغشاه إذا نحرا
ع « 2 » فسّر أبو علي معناه ولم يبيّنه . وقال الورقاء : ذئبة تنفر من الذئب وهو حىّ . وتغشاه إذا رأت به الدم . وأنشد ثعلب « 3 » ( عن ابن الأعرابي قول العجّاج في مثله ) :
ولا تكوني يا ابنة الأشمّ * ورقاء دمّى ذئبها المدمّى
كلها قال ابن الأعرابي قال لي أبو المكارم : إن الذئاب إذا رأت ذئبا قد عقر وظهر دمه أكبّت عليه تقطّعه وتمزّقه وأنثاه معها . فيقول هذا لامرأته لا تكوني إذا رأيت الناس
هامش
( 1 ) هذا وهم منه فإنهما لأميّة ابن أبي الصلت وذكرا في شرح بيت المتنبي الآتي ( في الواحدي 74 ، 164 والعكبري 2 / 327 ) وانظر البديعى 1 / 290 والجمحي 67 والأشتقاق 89 والمثل السائر 307 والصناعتين 30 وغ 8 / 3 وابن عساكر 3 / 124 . والأصلان كما بذل السؤال مصحفا . ( 2 ) لفظ التنبيه لا أعلم أحدا أنشد هذا البيت إلّا أبا علىّ والتفسير الذي ذكره خلاف المعهود في ذكران الحيوان وإناثه وكيف يسمّى أليفا من يوحش قربه ثم ذكر تفسير أبى المكارم ومثله في الحيوان 6 / 97 و 98 وهو لا يبعد عما في الأمالي ول ( ورق ) بلفظ أبى المكارم . ولكن بيت القالى لا يحتمل تفسيرا غير تفسير القالى ويوحشها قرب الأليف نصّ فيما أنكره البكري عليه . وتفسير أبى المكارم هو البيت الآتي وهذا البيت جاء في المعاني 163 فاعجب من إنكار البكرىّ وفيه يعنى ذئبة تنفر من الذئب وهو صحيح فإذا رأت به دما غشيته لتأكله . هذا ولكن في الأمالي وب دويبة تنفر من الذئب . ( 3 ) الشطران في الحيوان 6 / 97 وت ول ( دمى وورق ) وهما لرؤبة في د 142 من 61 شطرا والزيادة من المغربيّة . وأغرب في التنبيه أيضا في عزوهما إلى العجاج وهما في المعاني 163 غير معزوّين