ع هو يزيد بن الحكم بن عثمان ابن أبي العاص الثقفي وعثمان صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هكذا نسبه ابن الأعرابىّ . وقال غيره « 1 » إنه يزيد بن الحكم ابن أبي العاص وأن عثمان الصاحب عمّه ويكنى يزيد أبا خالد . وقوله : أن صدرك لي دو هو فعل من الدوى وهو المرض ، وليس من لفظ الداء لأن الفعل من الداء داء يداء [ داء ] فهو داء « 2 » مثل قولك كبش صاف . وقال الشاعر في الدوى « 3 » الذي هو المرض :
باض النعام به فبقّر « 4 » أهله * إلّا المقيم على الدوى المتأفّن
والمكاشرة المضاحكة ومنه قول أبى الدرداء : إنا لنكشّر في وجوه قوم وإن قلوبنا لتقليهم . وقوله : فليت كفافا كان خيرك كله البيت : قال ابن جنى في المسائل الحلبيّات يريد فليته أو فليتك . وقوله كفافا خبر كان وهذا كما قال :
إنّ « 5 » من يدخل الكنيسة يوما * يلق فيها جآذرا وظباء
قال ويروى البيت برفع « 6 » الماء ورفع الشرّ ونصبه ، فإذا نصب شرّك رفع الماء .
ومرتو أيضا مرفوع لأنه خبر شرّك المنصوب بليت والماء مرفوع على هذا بفعله الذي
هامش
إني كنت أرويه ليزيد فأنشدنيه أبو الزعراء لطرفة فقال إن أبا الزعراء في سنّ يزيد ويزيد مولّد يجيد الشعر وقد يجوز أن يكون أبو الزعراء صادقا . ثم شنّع الأصبهاني على أبى الزعراء وأن الشعر ليس من نمط شعر طرفة ولا رواه له أحد . وأبو الزعراء أعرابىّ لا يحصّل ما يقول على أن ليزيد عدة كلمات في المعنى .
( 1 ) هذا القول هو الصواب وصححه الأصبهاني وانظر خ 1 / 54 وفيه أن عثمان عمّ أبيه .
( 2 ) داء أصله دوىء كصاف أصله صوف .
( 3 ) في ل المصراع الأخير على أن الدوى المقصور فيه بمعنى الدواء الممدود .
( 4 ) وسّع أمر عيشهم . وباض النعام كنى به عن الخصب . والحلبيات لأبى على الفارسي وعندي منه نسخة .
( 5 ) للأخطل السيوطي 45 وخ 1 / 219 وانظر رحلة ابن جبير 338 سنة 1852 م ولا يوجد في د . والأصلان المدينة يوما .
( 6 ) رفع الماء رواية مصنوعة من تمحلات شيخه الفارسي وتعدّ من مندياته وقد شنّع عليه المعرّىّ في الغفران 57 .