تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
بات « 1 » يقاسى أمره أمبرمه * أعصمه أم السحيل أعصمه حتى إذا الليل تجلّت ظلمه * عاين حيّا كالحراج نعمه يكون أقصى شلّه محرنجمه
المبرم المفتول . والسحيل خيط واحد غير مفتول ، يقول بات يقاسى أن يشنّ الغارة عليهم ولا يتمكّث ولا ينتظر وهو السحيل أو يمكث وهو المبرم . وقد فسّر أبو علي باقيه . ومثله لزهير « 2 » :
إذا شلّ رعيان الجميع مخافة * نقول جهارا ويحكم لا تنفّروا على رسلكم إنا سنعدى وراءكم * وتمنعكم أرماحنا أو سنعذر
يعنى نعدى خيلنا . وذكر أبو علي ( 1 / 67 ، 67 ) خبر حضرمىّ بن عامر وابن عمّه جزء ، ومن الرواة من يقول حصن بن عامر ، كذلك قال ابن الأعرابىّ . فاما جزء فهو جزء بن « 3 » فاتك الأسدي . وأنشد أبو علي ( 1 / 68 ، 68 ) ليزيد بن الحكم الثقفىّ :
تكاشرنى كرها كأنك ناصح * وعينك تبدى أنّ صدرك لي دو
القصيدة « 4 » إلى آخرها .
هامش
( 1 ) ل ( حرجم ) ود 64 . ( 2 ) د من الستة 83 . والأصل يقول : ولا تنقّروا مصحّفين . ( 3 ) وفي أضداد الأصمعي 50 جزء هو ابن سنان بن مؤلمة وفي جمهرة العسكري 99 ، 1 / 253 هو ابن مالك والأبيات فيهما وفي أضداد يعقوب 203 وابن الأنباري 78 والكامل 41 والاقتضاب 361 وعنه خ 2 / 56 وليس 68 ولم أر أحدا يكون دعاه حصنا مع أن العسكري رواها عن ابن الأعرابي عن ابن الكلبي . ( 4 ) القصيدة في 27 بيتا عن الفارسي خ 1 / 496 وليعلم أنها في الأمالي 17 بيتا وبعضها في غ 11 / 100 والعيون 2 / 11 و 3 / 82 والعيني 3 / 87 والسيوطي 237 ول ( دوى وغيره ) . وروى الأصبهاني عن أبي عبيدة قال أنشدني أبو الزعراء قال أنشدني رجل من بنى قيس بن ثعلبة لطرفة بن العبد :تكاشرنىالخ قال فعجبت من ذلك وأنشدته أبا عمرو ابن العلاء وقلت -