والحرقوص أيضا : نواة البسرة الخضراء ، والحرقوص أيضا : طرف السوط ، يقال للمضروب أخذته الحراقيص ، وبكل ذلك يحتمل أن يسمّى الرجل . وقال محمد بن « 1 » يزيد :
كان اسم ذي الثديّة الذي أنذر به النبىّ صلى اللّه عليه وسلم وقتله علىّ رضى اللّه عنه حرقوصا ، وأنشد للرهين المرادىّ الخارجىّ :
وأسأل اللّه بيع النفس محتسبا * حتى ألاقى في الفردوس حرقوصا
وفي الخبر : أنشدك لمرّارنا ، قد تقدّم ذكر المرّارين وهو الأسدىّ منهم وهو الفقعسىّ « 2 » وفي الشعر « 3 » :
سكنوا شبيثا والأحصّ وأصبحت * نزلت منازلهم بنو ذبيان
وفيه :
وإذا فلان مات عن أكرومة * رقعوا معاوز فقده بفلان
هذا مثل قول نهشل « 4 » بن حرّىّ :
وليس يهلك منا سيّد أبدا * إلّا افتلينا غلاما سيّدا فينا
وقول أوس « 5 » بن حجر :
إذا مقرم منا ذرى حدّ نابه * تخمّط فينا ناب آخر مقرم
وقول أبى « 6 » الطمحان :
هامش
( 1 ) الكامل 595 . وأبيات المرادىّ فيه ثلاثة
( 2 ) الأصلان ( وهو بقي )
( 3 ) في خ والشريشى والبلدان ( شبيث ) لرجل من بنى أسد .
( 4 ) تبع الشعراء 405 كما تبعه الحصرىّ 4 / 216 وأخاف أن يكون وهما من القتبىّ ونسبه في الحماسة 1 / 50 لبعض بنى قيس بن ثعلبة وعن أبي رياش أنه لبشامة بن حزن النهشلي وفي الكامل 64 لأبى مخزوم النهشلي . والعجب من القتبى أنه نسبه في العيون 1 / 190 لبشامة وانظر خ 3 / 510 بطرّتى والعيني 3 / 370 .
( 5 ) من آخر كلمة في د . وبالمغربية :وإن سيّد منّا ذرا( 6 ) من أبيات في الكامل 30 ، 1 / 25 ولكن في الحيوان 3 / 29 وعنه الشعراء 447 للقيط بن زرارة . القتبى وبعض الرواة ينحل هذا الشعر أبا الطمحان القينىّ وليس كذلك إنما هو للقيط . ومن غير عزو في البيهقي 1 / 75 .
( م 30 - ح 1 )