وإنّى من القوم الذين همو همو * إذا مات منهم سيّد قام صاحبه
( قلت « 1 » وقول السموأل :
إذا سيّد منا خلا قام سيّد * قؤول لما قال الكرام فعول )
وأنشد أبو علي ( 1 / 66 ، 66 ) للأعشى « 2 » :
زنادك خير زناد الملوك * صادف منهن مرخ عفارا
ع بعده :
فإن يقدحوا يجدوا عندها * زنادهمو كابيات قصارا
ولو رمت تقدح في ليلة * حصاة بنبع لأوريت نارا
يقال في المثل « 3 » : « أرخ يديك واسترخ إن الزناد من مرخ » يضرب لمن طلب حاجة فيؤمن أن لا يلحّ فيها فان صاحبه كريم . والكابية من الزناد التي لا تورى . وروى أبو عبيدة :
ولو بتّ تقدح في ظلمة صفاة بنبع * والصفا لا تورى وكذلك النبع
. قال أبو علي : الأعلى زند والأسفل زندة .
وقد جعل أميّة ابن أبي الصلت الزندة طروقة فقال :
والأرض نوّخها « 4 » الإله طروقة * للماء حتى كلّ زند مسفد
وأنشد أبو علي ( 1 / 67 ، 66 ) للعجّاج :
عاين حيّا كالحراج نعمه
وقبله قال وذكر جيشا غزاهم :
هامش
( 1 ) هذه الزيادة في المتن بخط الأصل من بعض نسّاخ أصله . ولكن ليست في المغربية .
والبيت في د 12 والحماسة 1 / 60 . وفي غ 6 / 84 وقيل لابنه شريح وقيل لدكين وقيل لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي وقيل للّجاج الحارثي انظر السيوطي 180 وسرد العيني 2 / 78 القصيدة .
( 2 ) د 41 .
( 3 ) الكامل 121 والعسكري 46 ، 1 / 124 والميداني 1 / 259 ، 199 ، 270 .
( 4 ) الأصلان توجّها ومفسد مصحفين ومسفد من السفاد والبيت في الحيوان 3 / 113 ول وت ( سفد ) ود 26 .