وذي « 1 » رحم قلّمت أظفار ضغنه * بحلمى عنه وهو ليس له حلم
وذكر أبو علي ( 1 / 66 ، 66 ) خبر « 2 » الأصمعي قال : بينا أنا بحمى ضريّة إذ وقف علىّ غلام من بنى أسد إلى آخره .
ع قال بعض الرواة : ضريّة « 3 » التي نسب إليها الحمى ضريّة بنت نزار بن معدّ بن عدنان . وقيل هي خندف زوج اليأس بن مضر وأم طابخة ومدركة وقمعة . وخندف :
لقب . والخندفة مشية الذي يقلّب قدميه كأنه يعزف بهما ولتلقيبهما خبر « 4 » ، والصحيح أن اسم خندف ليلى بنت [ حلوان بن ] عمران بن الحاف بن قضاعة . وقوله حريقيص :
الحرقوص دويّبة مجذّعة « 5 » تشبّه بها أطراف السياط ، يقال لمن يضرب أخذته الحراقيص وقيل الحرقوص شبيه بالبرغوث وربما نبت له جناحان فطار . وقال أبو عمر المطرّز « 6 » وهي دويّبة تألف أرحام الأبكار . قال الراجز في ذلك :
ويلك يا حرقوص مهلا مهلا * أإبلا أعطيتني أم نخلا
وقال آخر :
مالقى الأبكار من حرقوص * من مارد لصّ من اللصوص
يدخل بين الغلق المرصوص * من غير مهر غال أو رخيص
هامش
( 1 ) من قصيدة تأتى 180 . والأصلان ليس بذى حلم مصحفا .
( 2 ) الخبر والأبيات النونية عنه في خ 3 / 252 والشريشى 2 / 204 .
( 3 ) هذا كله في معجمه 626 ومنه الزيادة هنا ولكن جاء فيه 11 أن ضريّة اسم بئر .
( 4 ) وانظر الروض 1 / 61 والسيرة 50 وت والزيادة الآتية في معجمه وبدونها في السيرة .
( 5 ) بالذال والدال كمجدوعة ومجدعة بهما المحبوس على مرعى سوء .
( 6 ) في كتاب المداخل له ص 454 الذي طبعه العاجز بمجلة المجمع الدمشقي سنة 1929 م ج 8 وما يتلوه وكل ما هنا فيه وفي الاشتقاق 125 ول ( حرقص ) . وقد سبق قلعه بلفظ الراجز لأن المقطّعة لجارية ويتلو الشطرين في الكتابين الأوّلين :أم أنت شئ لا تبالى الجهلافالصواب الراجزة . وترى معاني الحرقوص في المداخل ومختصر الوجوه 35 والمعاجم .