تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
عذافرة : شديدة . تخيّل في سراها من النشاط . والقمع : السنام . وجاب : أي غليظ يعنى حمار وحش . والسنون : بين السمين والمهزول . والقطيع : السوط . وأنشد أبو علي ( 1 / 61 ، 60 ) لكثيّر :
إذا قلت أسلو غارت العين بالبكا
البيت ع صلته :
إذا ذكرتها النفس ظلّت كأنّما * عليها من الورد التهامىّ أفكل وظلّت دموع العين تجرى كأنها * بوادي « 1 » القرى من يابس الثغر تكحل إذا قيل مهلا غارت العين بالبكا * غراء ، ومدّتها مدامع حفّل
ورواية اليزيدي عن محمد بن حبيب :
وآدتها مدامع بهلّ
يقول كأن عينيه كحلتا « 2 » بثغر فهي تسيل . والثغر : ضرب من النبت فيه حرارة يلذع العين إذا أصابها ، ثم قال : وإذا نهى عن البكاء غارت عينه من الغراء وهي الملاجّة ، يقال غارانى فلان إذا لا ججته فصنع مثل ما تصنع . ومن روى آدتها : فمعناه أعانتها ومدّتها . وبهّل : مطلقة من قولهم ناقة باهل إذا لم يكن لها صرار . وأنشد أبو علي ( 1 / 61 ، 60 ) للهذلىّ :
فرميت فوق ملاءة محبوكة
ع البيت لساعدة بن العجلان من بنى تميم بن سعد بن هذيل وقبله :
يا رمية « 3 » ما قد رميت مرشّة * أرطاة ثم عبأت لابن الأجدع فرميت فوق ملاءة محبوكة * وأبنت للأشهاد حزّة أدّعى
مرشّة لها رشاش من الدم أي نضح وقيل أراد بها الدرع وصحيح « 4 » عبارة الحزّة القطعة من الوقت لأن الحزّ القطع . وأنشد أبو علي ( 1 / 62 ، 61 ) :
فقد أودى إذا بلغ النسيس
هامش
( 1 ) في ل ( ثغر ) براد القذى مصحفا . ( 2 ) الأصلان كحلت ولو كان في الشعر لجاز . ( 3 ) الألفاظ 653 والأنباري 57 من قصيدة في 10 أبيات في أشعار هذيل 1 / 76 . ( 4 ) العبارة يريد التعبير والمعنى .