تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
جنّ إذا فزعوا إنس إذا أمنوا * مرزّؤون بهاليل إذا احتشدوا
وقال الفرزدق « 1 » :
أحلامنا تزن الجبال رزانة * وتخالنا جنّا إذا ما نجهل
وقول أبى على : ذيّال طويل الذنب قول محذوف لا يكون ذيّالا حتى يكون طويلا طويل الذنب فإن كان قصيرا طويل الذنب فهو ذائل ، أو ذيّال الذنب فيضيفون . وأنشد أبو علي ( 1 / 59 ، 58 ) لذي الرمّة :
إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته * فقام بفأس بين وصليك جازر
ع وقبله « 2 » :
أقول لها إذ شمّر الليل واستوت * بها البيد واستنّت عليها الحرائر
إذا الخ تشمير الليل : ذهابه وقلوصه . واستوت بها البيد : أي سارت في سوائها ومعظمها ، يخاطب بهذا ناقته وبئس ما جزاها كما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للمرأة التي هاجرت إليه من مكة على ناقة فقالت : إني نذرت إن بلّغتنى إليك أن أنحرها . فقال بئس ما جزيتها . وإنما تبع ذو الرمّة في هذا الشماخ « 3 » فإنه قال يمدح عرابة بن أوس :
هامش
البلاذري مصر 448 والحيوان 6 / 55 . ووجدته في أربعة أبيات لزهير في العقد 3 / 393 والعمدة 2 / 105 وفي ملحق د من الستة 189 بيتان . ثم وجدت الأبيات خمسة في د زهير صنع السكرى رقم 22 نسخة ألمانيا في خبر بحضرة عمر بن الخطاب قبل أن يخلق أبو جويرية وهي من قصيدة عن أبي رياش في نسخة د زهير بالإسكوريال رقم 48 في 31 بيتا وبدار مصر أيضا قال والأبيات الخمسة يرويها أبو عبيدة لأبى الجويرية وهو لم يلحق سنانا ولا هرما وقد رأيت ديوانه بخطّ السكرى فلم أجد هذه القصيدة فيه اه وأبيات أبى جويرية وترجمته تأتيان 77 . ( 1 ) النقائض 188 . ( 2 ) د 253 وخ 1 / 452 وفيه الحديث الآتي . ويروى : بئس ما جزيتيها بإشباع الكسر . وانظر الفصل الآتي بأطول مما هنا في خ 1 / 453 والصناعتين 158 والموشح 68 والعقد 3 / 421 والسهيلي 2 / 257 وفيها جلّ الأبيات الآتية . ( 3 ) قصيدته في د 92 وخ 2 / 222 .