وأنشد أبو علي ( 1 / 58 ، 57 ) :
نفرعه فرعا ولسنا نعتله
ع هو لأبى النجم في أرجوزته المشهورة « 1 » في الرهان وصلته :
يبرى لنا طاو كريم أبجله « 2 » * تبوّع الذئب خبيبا عسله
نفرعه فرعا ولسنا نعتله * مرّا نفدّيه ومرّا نعذله
نعتله : أي نتلّه كما يتلّ الرجل إلى السلطان ونعذله لنشاطه وإتعابه لنا .
وأنشد أبو علي ( 1 / 58 ، 57 ) للأعشى « 3 » :
صددت عن الأعداء يوم عباعب * صدود المذاكى أفرعتها المساحل
ع قبله :
متى تأتنا تعدو بسرجك لقوة * صيود تجنّبنا ورأسك مائل
صددت عن الأعداء
البيت يقوله الأعشى لقيس بن مسعود « 4 » بن خالد الشّيبانىّ ، ويعيّره فرار اليوم المذكور .
وأنشد أبو علي ( 1 / 58 ، 58 ) لأوس « 5 » بن حجر :
وشبّه الهيدب العبام
البيت ع قبله :
والحافظ الناس في تحوط إذا * لم يرسلوا خلف عائذ ربعا
وعزّت الشمأل الرياح وقد * أمسى كميع الفتاة ملتفعا
وشبّه الهيدب العبام من ال * أقوام سقبا مجلّلا فرعا
السّنة إذا عمّت بالجدب فهي تحوط . واللفاع اللحاف . يقول أمسى كميع الفتاة مجانبا [ لها ] لا يريدها من الجهد وشدّة الزمان . والهيدب الذي عليه أهدام أي خلقان تذبذب
هامش
( 1 ) تأتى 78 و 187 و 217 و 220 .
( 2 ) الأصل أبحله مصحفا .
( 3 ) د 187 ويروى أقرعتها أي ردّتها وكبحتها . ولقوة عقاب .
( 4 ) كذا والصواب مسعود بن قيس بن خالد قال الأعشى نفسه د 128 :أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد * وأنت امرؤ يرجو شبابك وائل( 5 ) من قصيدة في الذيل 35 ، 34 .