طلع بازله وهو في شخص مخلف : والآل الشخص فقدّم وأخّر . والمخلف الذي أتى عليه حول بعد البزول . وقوله زمّ بالأنف يريد حين ارتفع وهذه استعارة . والناب إذا طلع يكون أخضر كأنه ورقة آس قال أبو النجم « 1 » :
أخضر صرّافا كحدّ المعول
وهذا البيت أغمض معنى وأحوج إلى التفسير من البيت الذي جاء به أبو علىّ . ثم قال هذا البعير كريم النسل فسواء على ربّه أأذكر أو آنث . والحائل الأنثى من أولاد الإبل .
وذكر أبو علي ( 1 / 57 ، 56 ) خبر مقّاس العائذىّ مع هشام بن عبد الملك .
ع قال الأخفش هو مقّاس بن عمرو بن عثمان بن ربيعة بن « 2 » عائذة قريش ، وبنو عائذة يقولون إنه خزيمة « 3 » بن لؤىّ بن غالب بن فهر . فهم عائذة قريش وهم في بنى / أبى ربيعة ابن ذهل بن شيبان . ومقّاس لقب واسمه مسهر ويكنى أبا جلدة وزعم صاعد بن الحسن أنه مسهر بن النعمان بن عمرو « 4 » من أبى ربيعة بن ذهل بن شيبان فهو على قوله حليف لعائذة
هامش
( 1 ) من أرجوزة طويلة له في مجلّة المجمع العلمي العربي بدمشق 472 - 479 سنة 1928 م وأخضر صرّافا كذا في التنبيه أيضا وصوابه أخضر صرّاف ويتقدمه :يفترّ عن مكنونة لم تعصل * عن كلّ ذي حرفين لم يفلّلأخضر الخ .
( 2 ) ولفظ الأنباري عن أحمد بن عبيد من عائذة قريش وهم في بنى أبى ربيعة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة . وهذا الخبر عن القالى في ترجمة أبى الميّاس من تاريخ الخطيب 14 / 428 .
( 3 ) أي عائذة هي خزيمة قال ابن الجوّانى وشيخ الشرف يدفعهم عن النسب وعائذة هي ابنة الخمس بن قحافة من خثعم وبها يعرفون وهم بنو الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤي بن غالب وهي أم ( كذا ) الحارث هذا ويقال الحارث بن مالك بن عوف بن حرب بن خزيمة وعائذة مع بنى محلم ( كذا ) بن ذهل بن شيبان وتمام نسبه . . . . ربيعة بن تيم بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤي بن غالب . وقيل هو مسهر بن النعمان بن عمرو بن ربيعة كما في معجم المرزباني 116 وهو شاعر مفضّلىّ أصمعىّ .
( 4 ) الأصلان عمر بن أبي ربيعة ولا أراه إلّا تصحيفا . وقد انعكس الأمر على صاعد مع أنّه من قريش صليبة فيهم حليف لأبى ربيعة فظنّه على العكس .