تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
فذكرت بغداذ فقلت :
أتبكى على بغداذ وهي قريبة * فكيف إذا ما ازددت عنها غدا بعدا لعمرك ما فارقت بغداذ عن قلى * لوانّا وجدنا من فراق لها بدّا كفى حزنا أن رحت لم أستطع لها * وداعا ولم أحدث بساكنها عهدا
وغنّيته فيه . فقال اشتقت يا إسحق ، فقلت لا يا أمير المؤمنين : ولكن من أجل الصبية . وقد حضرني بيتان فقال هاتهما فقلت :
طربت إلى الأصيبية الصغار
فاستحسنهما وقال يا إسحق سر إلى بغداذ فأقم مع ولدك شهرا ثم عد إلينا ، وقد أمرت لك بمائة ألف درهم . قوله الأصيبية هو تصغير صبية لأن أصله أصبية مثل أجربة جمع جريب ويصغّر أيضا صبيّة على لفظه . وأنشد النحويون « 1 » في ذلك :
صبية على الدخان رمكا
وأنشد أبو علي ( 1 / 56 ، 55 ) لطفيل :
أناس إذا ما أنكر الكلب أهله
ع هو طفيل « 2 » بن عوف بن ضبيس الغنوي ويكنى أبا قرّان ويسمى محبّرا لتحسينه شعره شاعر جاهلي وهو أنعت الناس للخيل ، وصلة بيته :
مجاورة « 3 » عبد المدان ومن يكن * مجاورهم بالقهر لم يتطلّع أناس إذا ما أنكر الكلب أهله * حموا جارهم من كل شنعاء مضلع
هامش
( 1 ) سيبويه 2 / 139 والعيني 4 / 536 ونسبه الأعلم لرؤبة وهو في د 120 من أرجوزة في 63 شطرا وروايته : غليمة على الدخان . ( 2 ) كذا في د 2 والعيني 3 / 24 وفي غ 14 / 85 عن ابن الكلبي . . . عوف بن خليف ( خ 3 / 643 خلف ) بن ضبيس ( كأمير ) بن مالك بن سعد بن عوف بن كعب [ بن جلّان . خ ] بن غنم بن غنىّ بن أعصر قال ووافقه ابن حبيب إلّا أنه لم يذكر خليفا . وفي د . . . . عوف بن ضبيس بن دليف بن كعب بن عوف بن كعب بن جلّان . وخالفهم الآمدي ( قطعة مؤتلفه العتيقة الصحيحة عندي ) فقال إنه أحد بنى عتريف بن سعد بن عوف الخ وفي حاشية الأصل على العتريف « كذا فيه » وخلّط السيوطي 125 وخبط وانظر طرّتى على خ . ( 3 ) د 28 ومعجمه 754 .