تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وجدى بجمل على أنى أجمجمه * وجد السقيم ببرء بعد إدناف أو وجد ثكلى أصاب الموت واحدها * أو وجد مشتعب من بين ألّاف
ع الوجد يكون في الحبّ والحزن معا بفتح الواو ، فأما في المال فيقال وجدت وجدا ووجدا ووجدا هذا قول الفرّاء وجدة أيضا . ومعنى الوجد هنا الحزن ، تقول حزنى لفقد جمل حزن السقيم المدنف بعدم البرء ، أو حزن الثكلى بفقد ولدها الواحد أو حزن مقتطع من ألّافه لبعدهم . وأنشد أبو علي ( 1 / 56 ، 55 ) :
فما وجدت على إلف أفارقه * وجدى عليك وقد فارقت ألّافا
ع ألّاف : جمع آلف فإن أردت جمع إلف قلت آلافا ، يقال منه ألفته وآلفته . وأنشد أبو علي ( 1 / 56 ، 55 ) :
أقول لصاحبىّ بأرض نجد * وجدّ مسيرنا ودنا الطروق
ع أراد ودنا وقت الطروق وهو الليل فحذف ، ولا يقال طرق إلّا ليلا . أنشد أبو علي ( 1 / 56 ، 55 ) لإسحاق بن إبراهيم :
طربت إلى الأصيبية الصغار * وهاجك منهم قرب المزار
البيتين « 1 » ع قال إسحق انحدرت مع الواثق إلى النجف ، ثم انحدرنا إلى الصالحيّة التي يقول فيها أبو نواس :
فالصالحيّة من أكناف كلواذا
هامش
والبكري أغفلا عن شئ لا بدّ منه وهو أن زهراء كانت تكنى عن إسحاق بجمل إذا ذكرته في عشيرتها . البيتان غير الحوالتين المارّتين في المصارع 61 أيضا . ( 1 ) في عيون الأخبار 1 / 141 والحصري 2 / 198 . وهما مع الدالية الآتية والخبر في غ 5 / 88 و 8 / 161 والأدباء 2 / 211 وفي الموشح 300 والحصرىّ عن حمّاد قال عيب على أبى قوله :وأبرح ما يكون الشوق يومافقال لعمري إنه حشو ولكن ضعوا مكانه ولكن لما أعياهم الأمر ولم يجدوا حشوا أصلح منه غيّره إسحق نفسه إلى قوله :وكلّ مسافر يزداد شوقا
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 209 | عبد العزيز الميمني / أبو عبيد البكري الأندلسي