لو كان في الدنيا قبيل آخر * بإزائهم ما كان فيهم معدم « 1 »
وقال فيه :
وما ضاع معروف يكافئه شكر
هذا من قول العرب : « كل شكر وإن قلّ كفاء لكل معروف وإن جلّ » وقال ورقة « 2 » بن نوفل :
إرفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه * يوما فتدركه العواقب قد نمى
يجزيك أو يثنى عليك وإنّ من * أثنى عليك بما فعلت فقد جزى
وأنشد أبو علي ( 1 / 55 ، 54 ) :
سقى دمنتين ليس لي بهما عهد * بحيث التقى الدارات والجرع الكبد
القصيدة ع هذه القصيدة تعزى إلى بعض بنى أسد ويزاد في آخرها بيتان وهما :
هل الحبّ « 3 » إلّا زفرة بعد ذكرة * وحرّ على الأحشاء ليس له برد
وفيض دموع العين يسكب كلّما * بدا علم من أرضكم لم يكن يبدو
ويروى : وفيض دموع العين يا ذلف « 4 » كلما . قوله والجرع الكبد الجرع والأجرع والجرعاء الأرض ذات الحزونة . والكبد جمع أكبد وهو كل ما ضخم وعظم . وقوله :
هامش
( 1 ) في د المصرم وهو الفقير .
( 2 ) قال الأصبهاني غ الدار 3 / 115 - 118 هما لغريض اليهودي وهو السموأل ( كذا قال ) وقيل لابنه سعية بن غريض وقيل لزيد بن عمرو بن نفيل وقيل لورقة بن نوفل ( وخ 2 / 39 بطرّتى ) وقيل لزهير بن جناب ( والعقد 3 / 382 ) وقيل إنه لعامر بن المجنون الجرمىّ الذي يقال له مدرج الريح والصحيح أنه لغريض أو لابنه ثم ذكر عن الزبير أنها لورقة وأنشد عشرة أبيات .
( 3 ) البيتان في الحماسة 3 / 158 من غير عزو وبعض أبيات الكلمة في الصاحبى 232 والبيتان اللذان زادهما رأيتهما في أسواق الأشواق للبقاعى عن ابن الأنباري عن ثعلب ومثله في تزيين الأسواق 50 لقيس بن ذريخ قال الشهاب محمود ويقال لابن الدمينة وقبلهما :وفي عروة العذرىّ إن متّ أسوة * وعمرو بن عجلان الذي قتلت هند
وبي مثل ما ماتا به غير أنني * إلى أجل لم يأتني وقته بعدوالبيتان 3 و 7 نسبهما ابن الشجري 161 ليزيد بن مجالد . والزائدان في الموشى 55 مع آخرين لأبى وجزة السعدىّ والنويري 2 / 150 أنشدهما الأصمعي .
( 4 ) مرخم ذلفاء وفي الحماسة يامىّ .