ع هذه الأشطار قد نسبها قوم إلى العجّاج ونسبها آخرون إلى أبى محمد « 1 » الفقعسىّ وكذلك قال يعقوب أنها للحذلمىّ « 2 » وسينشدها أبو علي بعد هذا ( 2 / 248 ، 244 ) بكمالها .
وقال أحمد بن يحيى قلت لأبى « 3 » عبد اللّه لم قال لا أدرى وقد درى وعلم قال يقول إن : يكن خبري خيرا استراب « 4 » بي صديقي وزاد حسد عدوّى فطلبني بالغوائل وإن يكن شرّا حزن صديقي وشمت عدوّى فكتمانه على كل حال أنفع .
وأنشد أبو علي ( 1 / 53 ، 52 ) :
لو قد تركتك لم تنخ بك جمّة * ترجو العطاء ولم يزرك خليل
يقول لو قد تركتك وأخفرتك فلم أنصرك وأمنع منك لأغير عليك فذهبت إبلك فلم تنخ بك جمّة تسألك عونا في حمالة « 5 » ولا زارك خليل يرجو منك عارفة :
قال أبو علي ( 1 / 53 ، 52 ) في حديث الأعرابي الذي سئل عن بنيه فقال : « غشمشم وما غشمشم » ولم يفسّره .
ع وهو الذي يركب رأسه ولا يثنيه شئ . وقال فيه عشرّب وما عشرّب ولم يفسره وهو الغليظ الشديد .
وأنشد أبو علي ( 1 / 53 ، 52 ) لذي « 6 » الرمّة :
كأنها جمل وهم وما بقيت
ع وقبله :
أخا تنائف أغفى عند ساهمة * بأخلق الدّفّ من تصديرها جلب
تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما * أنّ المريض إلى عوّاده الوصب
كأنها جمل وهم وما بقيت * إلّا النّحيزة والألواح والعصب
هامش
( 1 ) له في ل ( جمم ) ومن غير عزو في ( ليت ) والجمهرة 1 / 55 من حيث روى القالىّ .
( 2 ) من المغربية وبالمكية الحزيمى مصحفا .
( 3 ) ابن الأعرابي .
( 4 ) الأصلان استراد مصحفا .
( 5 ) الأصلان في جمالة مصحفا .
( 6 ) د 8 وختام جمهرة الأشعار .