تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ولمّا أبت عيناي أن تملكا « 1 » البكا * وأن تحبسا سحّ الدموع السواكب تثاءبت كي لا ينكر الدمع منكر * ولكن قليلا ما بقاء التثاؤب
وذكر أبو علي ( 1 / 51 ، 50 ) خبر « 2 » عمرو بن بحر الجاحظ إذ أتاه رسول المتوكّل وفيه : « ما تقولون في رجل له شقّان : أحدهما لو غرز بالمسالّ ما أحسّ ، والثاني يمرّ به الذباب فيغوّث » . ع رواه غير أبى على : أحدهما لو غرز بالمسالّ ما اكترث ، والثاني إن مرّ به الذباب غوّث وأنشد أبو علي في هذا الخبر لعوف بن محلّم :
يا ابن الذي دان له المشرقان * طرّا وقد دان له المغربان
ع هو عوف بن محلّم مولى بنى أميّة ويقال مولى بنى شيبان الجزري الحرّانى يكنى أبا محلّم هكذا قال محمد بن داود وقال يحيى بن محمد الصولي ويكنى أبا المنهال شاعر مجيد من شعراء الدولة الهاشميّة أدرك سنّا بالجزيرة « 3 » ثم قدم العراق واتّصل بذى اليمينين فأيسر آخر عمره وكان سبب اتصاله به أنه نادى على الجسر ببغداد أيام الفتنة بهذه الأبيات :
عجبت لحرّاقة ابن الحسين * كيف تعوم ولا تغرق « 4 »
هامش
( 1 ) الأصلان والحصري 4 / 148 أن تملك وهو وإن كان جائزا إلّا أنه لا حاجة به وعلى الصواب في مختار بشار 220 وفي الزهرة ثلاثة 320 برواية أن تستر الهوى وأن تقفا والاسم مصحف عند الحصري وزاد هو وأبو بكر ابن داود بعدهما :أعرّضتمانى للهوى ونممتما * علىّ لبئس الصاحبان لصاحبويأتي على الصواب في ص 60 . ( 2 ) الخبر والشعر برواية القالى في بغية الملتمس للضبىّ 219 وبدائع البدائة 188 ، 2 / 78 والخبر فقط في الأدباء 6 / 79 والمرتضى 1 / 143 وخبر آخر في فالجه الحصري 2 / 186 والوفيات 1 / 389 والمرتضى 1 / 142 والمروج ولأبيات عوف بن محلم النونية الأدباء 6 / 98 والفوات 2 / 149 والسيوطي 279 والبلدان ( الميان ) وبدائع البدائة والمعاهد 1 / 124 . ( 3 ) بحرّان . وترجمة عوف في الأدباء والفوات والمعاهد . ( 4 ) له في الأدباء والفوات والمعاهد والسيوطي ورأيتها في البدائة 156 ، 2 / 17 لعلي بن جبلة العكوّك وفي المضنون 224 لأبى الشمقمق في