تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وسينشدها أبو علي بعد هذا . وقال ابن « 1 » المرزبان في كتابه في أخبار الشعراء أن أبا العتاهية زار بشّار بن برد . فقال له بشار : يا أبا العتاهية واللّه إنّى لأستحسن اعتذارك في البكاء إذ تقول :
كم من صديق لي أسا * رقه البكاء من الحياء فإذا تأمّل لامنى * فأقول ما بي من بكاء لكن ذهبت لأرتدى * فطرفت « 2 » عيني بالرداء
فقال أبو العتاهية : ما غرفته إلّا من بحرك وأنت المبرّ « 3 » السابق حيث تقول :
وقالوا قد بكيت فقلت كلّا * وهل يبكى من الطرب الجليد
الأبيات الثلاثة ع أول من نطق بهذا المعنى وديعة « 4 » بن درّة جاهلىّ قديم قال :
لقد قيل من طول اعتلالى بالبكا * أجدّك لا تلقى لعينيك قاذيا بلى إن بالجزع الذي بين منشد * وموبولة لو كان يلقى مداويا
أخذه الحطيئة « 5 » فقال :
إذا ما العين فاض الدمع منها * أقول بها قذى وهو البكاء
ثم أخذه المحدثون فحسّنوه منهم بشار وأبو العتاهية وخالد الكاتب في الأشعار المذكورة ، ومنهم ابن أبي فنن فإنه قال :
هامش
1 / 79 ، 79 وشرح مختار بشار 323 حيث الأبيات ثلاثة كالزهرة 313 فاسترابونى مصحّفا . والأبيات في الأمالىّ هناك لأبى الطريف لا لخالد . ( 1 ) هذا الخبر رواه الصولي في أدب الكاتب له بسنده 44 وهو كما هنا عن الفصوص لصاعد في الوفيات 1 / 73 . ( 2 ) بالفاء والأصل بالقاف مصحفا قال المخبّل :وإذا ألّم خيالها طرفت * عيني فماء شؤونها سجمفصحفه المفضل فنعوه عليه . ( 3 ) كذا ولو قرأته المبرّز ما غيّرت من المعنى شيئا . ( 4 ) كذا في الأصل . والبيت الأوّل في شرح مختار بشار 214 بلا عزو . ( 5 ) د مصر 28 لبسيك 94 .