ع وكان شبيل نسّابة لغويّا وهو صاحب القصيدة اللاميّة الطويلة ، وكان رافضيا سبعين سنة ثم انتقل خارجيّا صفريّا . ويونس بن حبيب مولّى لبنى ضبّة يكنى أبا عبد الرحمن وكان من أهل جبّل « 1 » وكان النحو أغلب عليه أخذ عن أبي عمرو . وقال أبو زيد : ما رأيت أبذل للعلم « 2 » من يونس . قال أبو علي أمليت خبر يونس بالمعنى ولم آت به على لفظه . ورواه قاسم بن ثابت عن محمد بن عبد اللّه / العذرى عن أبي حاتم عن أبي عبيدة عن يونس وزاد فيه قال يونس : فلما خرج شبيل عاتبني أبو عمرو وقال : ما أردت إلى رجل شريف تأبسه . قال :
إني واللّه ما ملكت نفسي فقال : أما « 3 » سلّطت على تقويم الناس ! قال أبو زيد : أبسته ووقمته وقهرته بمعنى قال العجّاج « 4 » :
ليوث غاب لم ترم بأبس
وأنشد أبو علي ( 1 / 50 ، 49 ) للأحيمر السعدي :
وقالت أرى ربع القوام وشاقها * طويل القناة بالضحاء نؤوم
الأبيات وهو الأحيمر بن فلان بن الحارث بن يزيد السعدي من شعراء الدولتين ، وكان لصّا خارجا « 5 » وهو القائل « 6 » :
هامش
وذكرت في الأدباء 1 / 36 . وما هنا منقول عن البيان 1 / 185 وانظر غ 3 / 47 والحيوان 1 / 176 وخبره هذا في غ 21 / 57 وخ 1 / 43 .
( 1 ) الأصلان خنل مصحفا . وفي طبقات الزبيدي 120 جبل وكذا في الوفيات 2 / 416 فلا يذهبنّ عليك بلاد الجبل ( عراق العجم ) فإنها تصحبها أل وهذه جبل بين النعمانية وواسط في شرقىّ بغداد على أن يونس ماله ولبلاد الجبل فإنه بصرىّ وله ترجمة في الكتابين المذكورين والأدباء 7 / 310 والنزهة 59 والبغية 426 . وختل ذكره في معجمه 230 موضع بخراسان وكورة متصلة بطوس ذكرها في معجمه 230 وهي التي اشتبهت على ناسخنا .
( 2 ) الأصلان لعلم .
( 3 ) كذا والظاهر أما إنّك ما سلّطت .
( 4 ) من أرجوزة طويلة في محاسن الأراجيز 8 وملحق د 79 .
( 5 ) كذا في الأصلين ولا يبعد « خاربا » لسارق الإبل .
( 6 ) يمكنك إحياء القصيدة وهي طويلة من البلدان ( دورق الأبرشيّة . جوف ) وعيون الأخبار 1 / 237 والشعراء 495 ومجموعة المعاني 217 والبيت الثالث مع آخر في التيجان 242 عن الأصمعي منسوبين لتأبط شرّا .
( م 25 - ج 1 )