تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة مسائل جار الله — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
قال : كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس . الخ . وأخرج أيضا ( 1 ) عن عبد الرحمن بن مهدي قال : ما أعلم في الإسلام فتنة بعد فتنة الدجال أعظم من رأي أبي حنيفة . ثم أخرج عن سفيان قال : ما وضع في الإسلام من الشر ما وضع أبو حنيفة إلا فلان لرجل صلب . ثم أخرج عن شريك قال : لأن يكون في كل حي من الأحياء خمار خير من أن يكون فيه رجل من أصحاب أبي حنيفة . ثم أخرج عنه أيضا قال : لو أن في كل ربع من أرباع الكوفة خمارا يبيع الخمر كان خيرا من أن يكون فيه من يقول بقول أبي حنيفة . ثم أخرج عن حماد بن زيد قال : سمعت أيوب وقد ذكر أبو حنيفة فقال : يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره . ثم أخرج عن سلام بن أبي مطيع قال : كان أيوب قاعدا في المسجد الحرام فرآه أبو حنيفة فأقبل نحوه ، فلما رآه أيوب قد أقبل نحوه ، قال لأصحابه : قوموا لا يعرنا بجربه ، قوموا فقاموا فتفرقوا . ثم أخرج عن سليمان ابن حسان الحلبي قال : سمعت الأوزاعي ما لا أحصيه
هامش
( 1 ) في ص 396 أيضا .