تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة مسائل جار الله — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
يقول ( 1 ) : عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروة . ثم أخرج عن سلمة بن كلثوم وكان من العابدين ، قال : قال الأوزاعي لما مات أبو حنيفة : الحمد لله إن كان لينقض الإسلام عروة عروة . ثم أخرج عن ابن مهدي قال : كنت عند سفيان الثوري إذ جاء نعي أبي حنيفة فقال : الحمد لله الذي أراح المسلمين منه ، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة ، ما ولد في الإسلام مولودا أشأم على الإسلام منه . ا ه‍ . ثم استرسل الخطيب في نقل هذا القول ونحوه عن كل من الأوزاعي ، والثوري ، والإمام الشافعي ، وحماد بن سلمة ، وابن عون ، والبتي ، وسوار ، والإمام مالك ، وأبي عوانة ، وعبد الله ابن المبارك ، والنضر بن شميل ، وقيس بن الربيع ، وعبد الله ابن إدريس ، وأبي عاصم ، والحميري ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعمر بن قيس ، وعمار بن زريق ، وأبي بكر بن عياش ، والأسود بن سالم ، وعلي بن عثام ، ويزيد بن هارون ، والإمام أحمد بن حنبل ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك ، وأبي مسهر ، وأبي الحسن النجاد ، وابن أبي شيبة ، وإبراهيم الحربي ،
هامش
( 1 ) كما في السطر الأول من ص 398 من الجزء 13 .