وسريح بن يونس ، وابن نمير ، ويحيى بن سعيد القطان ،
وغيرهم ، ومن شاء أن يقف على كلام هؤلاء الأئمة الأثبات ،
فليراجع باب ما قاله العلماء في ذم رأي أبي حنيفة والتحذير
منه ص 394 وما بعدها إلى ص 423 من الجزء 13 من تاريخ
الخطيب .
وقد أخرج بأسانيد متعددة ، وطرق مختلفة عن كل من
شريك وسليمان بن فليح المدني ، وقيس بن الربيع ، وسفيان
الثوري ، ويعقوب ، ومؤمل بن إسماعيل ، وسفيان بن عيينة ،
ويحيى بن حمزة ، وسعيد بن عبد العزيز ، ويزيد بن زريع ،
وعبد الله بن إدريس ، وأسد بن موسى ، وأحمد بن حنبل ،
أنهم جميعا قالوا ( 1 ) : إن أبا حنيفة قد استتيب من الكفر
والزندقة مرتين أو ثلاثا . وأخرج أيضا ( 2 ) عن أبي مسهر
قال : كان أبو حنيفة رأس المرجئة ، ثم أخرج هذا ونحوه عن
كل من عبد الله بن يزيد ، وابن المبارك ، بل أخرج عن أبي يوسف
تلميذ أبي حنيفة قال : إن أبا حنيفة كان مرجئا جهميا حتى
هامش
( 1 ) راجع قولهم بعين ألفاظهم في ص 381 وص 372 وص 373
من الجزء 13 تجد التفصيل
( 2 ) في آخر ص 374 من الجزء 13 .