أبي داود السجستاني يوما وهو يقول لأصحابه : ما تقولون
في مسألة اتفق عليها مالك وأصحابه والشافعي وأصحابه ،
والأوزاعي وأصحابه ، والحسن بن صالح وأصحابه ، وسفيان
الثوري وأصحابه ، وأحمد بن حنبل وأصحابه ، فقالوا له :
يا أبا بكر لا تكون مسألة أصح من هذه ، فقال ( 1 ) : هؤلاء
كلهم اتفقوا على تضليل أبي حنيفة . ا ه . وأخرج أيضا ( 2 )
بسنده إلى أبي العباس أحمد بن علي بن مسلم الأبار : أن القوم
الذين ردوا على أبي حنيفة ، أيوب السجستاني ، وجرير بن حازم ،
وهمام بن يحيى ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وأبو عوانة
وعبد الوارث وسوار العنبري القاضي ، ويزيد بن زريع ،
وعلي بن عاصم ومالك بن أنس ، وجعفر بن محمد ، وعمر بن
قيس ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وسعيد بن عبد العزيز ،
والأوزاعي ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو إسحاق الفزاري ،
ويوسف بن أسباط ، ومحمد بن جابر ، وسفيان الثوري ، وسفيان
ابن عيينة ، وحماد بن أبي سليمان ، وابن أبي ليلى ، وحفص
هامش
( 1 ) كما في السطر الأول من ص 384 من الجزء 13 من تاريخ الخطيب
( 2 ) في أواخر ص 369 من الجزء 13 .