ابن غياث ، وأبو بكر بن عياش ، وشريك بن عبد الله ،
ووكيع بن الجراح ، ورقبة بن مصقلة ، والفضل بن موسى ،
وعيسى بن يونس ، والحجاج بن أرطاة ، ومالك بن مغول ،
والقاسم بن حبيب وابن شبرمة . فهؤلاء خمسة وثلاثون إماما قد
اتفقوا على الرد عليه . وأخرج الخطيب أيضا ( 1 ) بالإسناد
إلى وكيع قال : اجتمع سفيان الثوري وشريك ، والحسن بن
صالح ، وابن أبي ليلى فبعثوا إلى أبي حنيفة فأتاهم ، فقالوا له :
ما تقول في رجل قتل أباه ، ونكح أمه ، وشرب الخمر في
رأس أبيه ، فقال : هو مؤمن ، فقال له ابن أبي ليلى : لا قبلت لك
شهادة أبدا ، وقال له سفيان الثوري : لا كلمتك أبدا ، وقال
له شريك : لو كان لي من الأمر شئ لضربت عنقك ، وقال له
الحسن بن صالح : وجهي من وجهك حرام أن أنظر إلى
وجهك أبدا . ا ه . وأخرج الخطيب أيضا ( 2 ) عن الإمام
مالك بن أنس قال : ما ولد في الإسلام مولود أضر على
أهل الإسلام من أبي حنيفة . الخ . وأخرج عنه أيضا ( 3 )
هامش
( 1 ) في أول ص 374 من الجزء المذكور .
( 2 ) في ص 396 من الجزء المذكور
( 3 ) في ص 396 أيضا .