أو عذله عن ظلمه وعدوانه عاذل ؟ فحتى م تصوبون على إخوانكم
- الصواعق المحرقة - وتنبزونهم بأهل البدع والزندقة ، حتى
كان - منهاج السنة - سبابا و - نبراسها - كذابا ، و - فجر
الإسلام - هو - الإسلام الصحيح - و - كرد - الشام هو
العربي الصريح ، وأرباب القلم وأنصار السنة أضراب النصولي
في كتاب معاوية بن أبي سفيان ، والحصاني صاحب العروبة
في الميزان ، وموسى هذا الأرعن في مسائله ، وابن عانة في
معاميه ومجاهله ، يتحكمون بجهلهم فيستحلون من الشيعة
ما حرم الله عز وجل ، بغيا منهم وجهلا .
والمسلمون بمنظر وبمسمع * لا منكر منهم ولا متفجع -
كأن الشيعة ليسوا بإخوانهم في الدين ، ولا بأعوانهم على
من أراد بهم سوءا .
( فصل )
قال موسى جار الله في خاتمة هذه المسألة : يقول الإمام
- يعني الباقر أو الصادق - في أئمة المذاهب الأربعة من هذه
الأمة : لا تأتهم ! ولا تسمع منهم ! لعنهم الله ولعن مللهم المشركة ! .
أجوبة مسائل جار الله — صفحة 49
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٤٩