پرش به محتوای اصلی

أجوبة مسائل جار الله — صفحه 107

پدیدآورندگان:

ص۱۰۷
ذلك لأحد من أهل المذاهب الإسلامية على اختلافهم في المشارب والآراء ، بل لعل هذا ملحق - عند أهل العلم - بالضروريات الثابتة عن سيد النبيين صلى الله عليه وآله فلا ينكره أحد من المسلمين مطلقا . وأما الكتاب فقوله تعالى في - سورة النساء - ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) حتى أن كلا من أبي بن كعب ، وابن عباس ، وسعيد بن جبير ، والسدي ، وغيرهم كانوا يقرأونها ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) أخرج ذلك عنهم الإمام الطبري في تفسير الآية من أوائل الجزء الخامس من تفسيره الكبير ، ورواه عنهم وعن ابن مسعود جماعة كثيرون من أثبات الأمة وحفظتها ( 1 ) لا يسعنا
پاورقی
( 1 ) حتى أرسل الزمخشري في كشافه هذه القراءة عن ابن عباس إرسال المسلمات ، والرازي ذكر في تفسير الآية أنه روى عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن ( قال ) : وهذا أيضا هو قراءة ابن عباس ( قال ) : والأمة ما أنكروا عليهما في هذه القراءة " قال " : فكان ذلك إجماعا من الأمة على صحة هذه القراءة قلت : هذا كلامه بلفظه فراجعه في ص 201 من الجزء 3 من تفسيره الكبير . ونقل القاضي عياض عن المازري - كما في أول باب نكاح المتعة من شرح صحيح مسلم للنووي - أن ابن مسعود قرأ " فما استمتعتم به منهن إلى أجل " والأخبار في ذلك كثيرة .