تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام — صفحة 996

مساهمون:

ص٩٩٦
منهم عوض ؟ . آمنوا باللّه وذكرهم اللّه في كتابه ، ثم قال : أرأيت ملكة سبأ « 1 » التي ملكت ثلاثمائة سنة وثلاثة عشر ملكا ، مع كل ملك منهم مائة ألف من الجند ، تزوجها نبي اللّه ، وابن خليفة اللّه ، أفي مضر رجل وامرأة ملكت ثلاثمائة شاة ؟ ! فكيف ثلاثمائة ألف وثلاثة عشر ألفا . ثم قال : أرأيت خارجة بن زيد الذي سلم عليه جبريل - عليه السلام - أفي مضر منه عوض أم هل سلم جبريل على واحد منكم غير النبي صلى اللّه عليه وسلم ؟ ثم قال : أرأيت أبا بردة « 2 » الذي رخص له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في أن يذبح جذعا من المعز في الأضحى ، وهو الذي قتل كعب بن [ يهوذا ] « 3 » شريف بني قريظة ، أفي مضر منه عوض ؟ أم هل رخص لكم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في شيء ؟ ! فلما فتر أبو الفرج ، قال له الرويزي : إن لنا جاهلية لن تجهل ، والقوم قعود سكوت لا ينطق منهم أحد ، قال له أبو الفرج : ويحك يا رويزي ما دعاك إلى هذا ؟ فو اللّه ما نعرف جاهليتك في قديم ولا حديث ، وإن ذلك لنحن المأثورون بها . أليس في اليمن المعمر لقمان بن عاد الباني
إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ ( 7 ) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ ( 8 ) وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ
« 4 » . ذو والأيدي الطوال السداد ، ومنهم [ التبابعة ] « 5 » المتوجون ، و [ الجبابرة ] « 6 » مثل أبرهة ذي المنار « 7 » ، و [ العبد ] « 8 » ذي الأذعار « 9 » ، والرائش الفتاح « 10 » ، ولي أذينة الصفاح « 11 » ، وجذيمة
هامش
( 1 ) المراد بلقيس بنت الهدهاد بن شرحبيل التي أشار إليها القرآن ولم يسمها . ( 2 ) أبو بردة بن نيار البلوي ، واسمه هانئ بن نيار ، وقيل مالك ابن هبيرة ت نحو : 42 ه - 622 م ، حليف الأنصار ، شهد بدرا وما بعدها ، وروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . انظر التهذيب : 12 / 19 . ( 3 ) في « ج » : يهوديا . ( 4 ) سورة الفجر ، الآيات : 7 - 9 . ( 5 ) في « ب » و « د » : التباعية . ( 6 ) بياض في الأصول . ( 7 ) أبرهة بن الحارث الرائش من حمير ، من تبابعة اليمن ، جاهلي لقب بذي المنار ، لأنه جعل في الطريق أعلاما يهتدى بها ، مات أبوه في بعض حروبه بالعراق ، فتولى أبرهة الملك بعده . انظر الروض الأنف : 1 / 34 . ( 8 ) في « د » : العهودي . ( 9 ) ذو الأذعار : جاء في القاموس المحيط : تبّع ، لأنه سبى قوما وحشة الأشكال ، فذعر - - منهم الناس ، أو لأنه حمل النسناس إلى اليمن ، فذعر منهم الناس وتفرقوا ذعارير . انظر سيرة ابن هشام : 1 / 33 ، والروض الأنف : 1 / 34 . ( 10 ) والرائش الحميري : ملك كان غزا قوما ، فغنم غنائم كثيرة ، وراش أهل بيته ، وهو من ملوك اليمن ، وسمي الرائش لأنه راش الناس بما أوسعهم من العطاء ، وقسم فيهم من الغنائم ، انظر الروض الأنف : 1 / 34 . والقاموس المحيط . ( 11 ) الصفاح أي الصفوح ، وأذينة اسم ملك من ملوك اليمن .