تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام — صفحة 977

مساهمون:

ص٩٧٧
في بني أمية بن زيد ، وهو من عوالي المدينة ، نتناوب النزول على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ينزل يوما ، وأنزل يوما ، فإذا نزلت جئته بما حدث من خبر في ذلك اليوم من الوحي أو غيره . وإذا نزل فعل مثل ذلك » . الثانية : ليستعملوا إن كانوا يحفظون ولا يكتبون ، ما رواه أبو نعيم عن أبي أمامة - رضي اللّه عنه - « أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر أصحابه عند صلاة العشاء فقال : « احشدوا للصلاة غدا ، فإن لي إليكم حاجة » . فقال رفقة منهم : دونك أول كلمة يتكلم بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأنت التي تليها لئلا يفوتكم شيء من كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » . الثالثة : ليستعينوا على تحصيل ما هم بسبيل طلبه ، وينهض بعضهم بعضا إلى إدراك 336 و / / ما عسى أن يعجز عنهما أو يتكاسل من كان منهم منفردا بنفسه على ما هو معروف بالوجدان .

إرشاد :

قال أبو نعيم : « وخير الرفقاء أربعة - يعني في هذه المرافقة - وأدرجها فيما رواه عن ابن عباس - رضي اللّه عنه - قال : « خير الأصحاب أربعة » » .

الأدب الخامس : أن يراجعهم [ ويعيد ] « 1 » بعضهم على بعض ،

لما في ذلك من الاستعانة به على الحفظ ، ورسوخ التحصيل ، قال أبو نعيم في الاستظهار على ذلك من فعل السلف : « لما حدثنا « ابن كيسان » - وذكر سنده إلى أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : كنا قعودا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم فعسى أن نكون ستين رجلا ، فيحدثنا الحديث ، ثم نريد الحاجة فنتراجعه بيننا ، ثم هذا ثم هذا فنقوم كأنما زرع في قلوبنا » .

الأدب السادس : أن يذاكرهم إذا اجتمعوا بعد المفارقة

لما في ذلك من

الفوائد المهمة .

هامش
( 1 ) في « ج » و « د » : ويفيد .