ونادمت فيه كريم المغيب * لندمائه طيّب المخبر
فلست أرى مؤثرا « 1 » ما حييت * عليه نديما إلى المحشر
قال : وأنشد ابن حزم لبعض الأدباء :
« إن صحبنا الملوك تاهوا علينا * واستخفوا جهلا بحق الجليس « 2 »
أو صحبنا التجار عدنا إلى البؤ * س « 3 » ، وصرنا إلى عداد « 4 » الفلوس
فلزمنا البيوت نستعجل الخي * ر « 5 » ، ونملا به وجوه الطروس 266 و / /
ونفعنا بما رزقنا فصرنا * أمراء على الملوك النّدوس » « 6 »
( قال : زاد فيه ابن حزم ) « 7 » :
لو تركنا وذاك كنا ظفرنا « 8 » * من أمانينا بعلق نفيس
غير أن الزمان أعيا « 9 » بنيه * حسدونا على حياة النفوس » « 10 »
قال : وأنشد غيره :
أنست إلى التفرد طول عمري * فما لي في البرية من أنيس
جعلت محادثي ونديم نفسي * وأنسي دفتري بدل الجليس « 11 »
هامش
( 1 ) في م . س : 353 : مؤنسا .
( 2 ) في م . س : 353 : ورد عجز البيت كالتالي :« استبدوا بالرأي دون الجليس »( 3 ) في م . س : 353 : الفقر .
( 4 ) في م . س : 353 : حساب .
( 5 ) في م . س : 353 : نتخذ الحبر .
( 6 ) هذا البيت ساقط من سراج الملوك : 353 ، وانظر بهجة المجالس : 1 / 51 .
( 7 ) ما بين قوسين من سراج الملوك : 354 .
( 8 ) في الأصول :« لو تركنا وذاك ظفرنا »وهو ساقط من حيث الوزن والتصويب من سراج الملوك .
( 9 ) في م . س : 354 : أعمى .
( 10 ) وردت الأبيات الثلاثة الأولى سابقا في ص : 260 ظ مخ « أ » . ص : 580 من هذا الكتاب منسوبة لأبي العباس ثعلب ، وهي توافق ما جاء في جامع العلم : 2 / 203 .
( 11 ) في سراج الملوك : 354 : العروس .