تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤
وأنشد غيره :
« الكتب إن شبهتها * ألفيتها مثل السفن تأتي بها الأرواح من * صنعاء نحوك أو عدن فإذا رأيت رأيت أع * ودا قليلات الثمن وإذا اختبرت وجدتها * والكل منها قد شحن بالمسك أو بالدر وال * ياقوت أو عصب « 1 » اليمن
وأنشد أيضا :
الكتب أصداف الحكم * تنشقّ عن درّ الكلم منها استفاد ذوو النهى * حسن الخلائق والشيم
وأنشد الطرطوشي « 2 » لابن الجهم « 3 » :
« سمير إذا جالسته كان مسليا * فؤادا بما قد كان فيه من الوجد « 4 » يفيدك علما أو يزيدك حكمة * وغير حسود أو [ مصرّ ] « 5 » على حقد ويحفظ ما استودعته غير غافل * ولا خائن عهدا على قدم العهد
هامش
- الحميدي : وهي من مطولاته ، لا أعلم لأحد مثلها في معناها . انظر الجذوة : 281 ، وجامع العلم : 2 / 204 . ( 1 ) العصب : خرز تنظم منه القلائد . ففي الحديث ، قيل لثوبان : اشتر لفاطمة قلادة من عصب ، وسوارين من عاج ، وقال الخطابي في المعالم : إن لم تكن الثياب اليمانية ، فلا أدري ما هو ، وما أدري أن القلادة تكون منها . وقال أبو موسى : يحتمل أن الرواية إنما هي العصب بفتح الصاد ، وهي أطناب مفاصل الحيوانات ، وهي شيء مدور ، فيحتمل أنهم كانوا يأخذون عصب بعض الحيوانات الطاهرة ، فيقطعونه ويجعلونه شبه الخرز ، فإذا يبس يتخذون منه القلائد ، . . . انظر اللسان : - عصب - . ( 2 ) انظر سراج الملوك من ص : 353 - 355 . ( 3 ) علي بن الجهم القرشي الشامي أبو الحسن ، ت : 249 ه - 863 م . ولد ونشأ ببغداد ، وكان يختلف إلى أحمد بن حنبل ، ويسأله مسائل في الفقه ، والصفات وما ماثل ذلك ، له ديوان شعر . انظر تاريخ بغداد : 11 / 367 - 369 . ( 4 ) في سراج الملوك : 353 :« فؤادك عما فيه من ألم الوجد ؟ ! »( 5 ) في « ج » و « د » : مضر .