زمان ربيع في الزمان بأسره * يتيحك روضا غير ذاو ، ولا جعد « 1 »
وأنشد لبعضهم 265 ظ / / :
إذا ما خلا الناس في دورهم * بخمر سلاف ، وخود كعاب
وأنسهم حسنات الليالي * بعزّ الندامى وزهو الصحاب « 2 »
خلوت ، وصحبي كتب العلوم * وبتّ عروسي بنت الكتاب « 3 »
ودرس العلوم حياة القلوب « 4 » * فدوروا « 5 » علي بذاك الشراب
وما يجمع المرء في دهره * سوى العلم يجمعه للثّواب « 6 » »
قال : ومن مليح ما ينشد في الدفاتير والكتب :
إذا ما خلوت من المؤنسين * جعلت المؤانس لي دفتري
فلم أخل من شاعر مؤنس « 7 » * ومن عالم صالح منذر
ومن حكم بين أثنائها « 8 » * فوائد للناظر المفكر
وإن ضاق صدري بأسراره * وأودعته السر لم يظهر
وإن صرح الشعر باسم الحبيب * فلم أحتشمه ولم أحصر
وإن عدت من ضجرة « 9 » بالهجا * وسبّ الخليفة ، لم أحذر
هامش
( 1 ) في سراج الملوك : 353 : أضاف البيت الآتي :« تنوّر آدابا بورد بدائع * أخص وأولى بالنفوس من الورد »( 2 ) في م . س : 353 : جاء البيت كالتالي :« وأنستهم لحساب الليالي * صفاء الندامى وزهو السحاب »( 3 ) في م . س : 353 : جاء عجز البيت كالتالي :« وبيت عروسي بيت الكتاب »( 4 ) في م . س : 353 : شراب العقول .
( 5 ) في الأصول : يدور .
( 6 ) في الأصول : التراب .
( 7 ) في سراج الملوك : 353 : محسن .
( 8 ) في م . س : 353 : أبياتها .
( 9 ) في م . س : 353 : ضجر .