ويوم كحرّ الشوق في [ الصدر ] « 1 » والحشا * على أنه منه أحر [ وأومد ] « 2 »
ظللت به عند المبرد ثاويا * فما زلت في ألفاظه أتبرد
قال عن بعضهم : صحف المبرد في كتاب « الروضة » في قوله : حبيب بن خدرة فقال : جدرة 182 و / / وفي ربعي بن حراش « 3 » فقال : خراش ! فقال بعض الشعراء يهجوه :
غير أن الفتى كما زعم النا * س دعي مصحف كذاب
وأنشد عن بعضهم « 4 » قبله :
كثرت في المبرد الآداب * [ واستقلت ] « 5 » في عقله الألباب
ومما حكي من مدحه ، والإشادة بذكر فضائله ، قول بعض الشعراء « 6 » في انتسابه للأزد :
أيا ابن سراة الأزد ، أزد شنوءة * وأزد العتيك [ الصدر ] « 7 » رهط المهلب
أولئك أبناء المنايا إذا غدوا * إلى الحرب عدوا واحدا ألف مقنب « 8 »
حموا حمى الإسلام بالبيض والقنا * وهم ضرموا نار الوغى بالتلهب
وهم سبط أنصار النبي محمد * على أعجمي الخلق والمتعرب
وأنت الذي لا يبلغ الناس وصفه * وإن أطنب المداح مع كل مطنب
رأيتك « والفتح بن خاقان » مقبلا * وأنت عديل الفتح في كل موكب
هامش
( 1 ) في « أ » : الصدور .
( 2 ) في الأصول : وأبرد .
( 3 ) ربعي بن حراش العبسي أبو مريم . ت : نحو 104 ه - 721 م . تابعي مشهور ، من أهل الكوفة ، ثقة في الحديث ، كان أعمى ، يقال : إنه لم يكذب قط . انظر : تاريخ بغداد : 8 / 433 - 435 ، والوفيات : 2 / 300 - 301 .
( 4 ) في تاريخ بغداد : 3 / 382 ، أنه أحمد بن أبي طاهر .
( 5 ) في « ج » : اشتغلت .
( 6 ) م . س : 3 / 382 ، هو الشاعر أحمد بن عبد السلام .
( 7 ) في الأصول : الصيد .
( 8 ) المقنب : مخلب الأسد ، ويطلق على جماعة الفرسان وكتائب الجيوش .